الأحد  2019-06-16 06:35:46 آخر تحديث 2019-06-16

أخر خبر

جديد "الصحافة" : (ألف لعبة ولعبة) الصحافة      BBC : محاكمة مرسي: الجيش يعلن حالة التأهب القصوى بعد نقل المقر فجأة إلى أكاديمية الشرطة الصحافة      غاده عبدالرازق لـCNN: هذا موقفي من باسم يوسف الصحافة      CNN : بعد محاكمة القرن.. مرسي يواجه تهم قتل المتظاهرين الصحافة      جديد الصحافة : (اليشمك) مجلة الموضة العالمية الصحافة      CNN : "صاروخ جنسي" يطرق أبواب العرب الصحافة      CNN : أمريكا تندد بالقمع الوحشي للاحتجاجات في السودان الصحافة      فتيات يتناولن دواء تسمين المواشي ليجذبن الزبائن الصحافة      BBC : سوريا ترحب بالمبادرة الروسية لوضع أسلحتها الكيماوية تحت رقابة دولية الصحافة      CNN : مصر : لا نحتاج أموال قطر الصحافة      CNN : سوريا ترحب بإخضاع "الكيماوي" لرقابة دولية الصحافة      رويترز : انتقادات حادة لفيلم جديد عن الاميرة ديانا الصحافة      CNN : خرافات عن الزفاف.. سكين وحجاب وعنكبوت الصحافة      CNN : حملة عنف غير مسبوقة تستهدف الكنائس بمصر الصحافة      رويترز : حكومة ليبيا تهدد بعمل عسكري إذا حاول المحتجون بيع النفط الصحافة     

أشرف البارودي : هذا فراق بيني وبينكم

  • تاريخ الاضافة : 18 ديسمبر 2012
  • القراء : 6,192
  • أرسل لصديق
  • طباعة



غضبنا سويا لاستقلال القضاء، ولأسباب اقل بكثير مما يحدث الآن، ولا أفهم كيف حسبتم أننا وإذ ثرنا معا قديما للأسباب الأقل ، وهي قانون السلطة القضائية ونزاهة الانتخابات ، ألايثور القضاة اليوم للأسباب الأفظع والأمر والأقبح والأنكى في تاريخ هذا البلد، ولكل منكم قاسم فيها. لقد نمنا سويا على أجنابنا على الأرض وهددنا في أعمارنا وأرزاقنا من أجل بلادنا. سعادة وزير العدل أحمد مكي، لعله قد آن الأوان لكشف بعض ما دار خلف الأبواب المغلقة.


أتذكر معك ليلة الجمعية العمومية في سبتمبر 2005 وكانت معركتنا مع النظام البائد في أوجها ، كان كلامك لنا بالحرف الواحد كالتالي " إنتو فاكرين إنكو قدّ الحكومة، دي الحكومة نابها أزرق!" وكل دقيقة بعد أخرى كان وزير العدل ممدوح مرعي " صديقك" كما كنت تقول لنا، يتصل بك تليفونيا لكي يستطلع منك الأخبار، في الجمعية حاولتم منعي من الكلام لولا ضغط الزملاء، وتداركتم آثار كلماتي التي تدعو القضاة للمقاطعة في نهاية الجمعية، وفي الطريق إلى الاسكندرية يأتيني اتصالك لتقول لي أنك أنقذت القضا مني!! .


وأقول لك سيدي أنك في تلك الأيام أنقذت حسني مبارك منا! كنت أنت أول من هاجم حكم المحكمة الدستورية العليا لتصف محكمتنا العريقة بأنها أخطأت فتعلم الناس منك أن يرفعوا الأحذية في وجه محكمة هي الأعرق في تاريخ العرب، ، لقد علمت الناس عدم احترام القضاء يا معالي الوزير وأحملك مسئولية ذلك أمام التاريخ، قرارات الديكتاتور تقول أنه القاضي الأوحد لا راد لأوامره، لا قضاء ولا غيره، وتعود لتعقب على ذلك بأن الأعمال بالنيات، هل هذا كلام رجل قانون من بابه؟!!نيات يا معالي الوزير؟!!


أما أنت يا محمود بك، لقد اخترت مكانك حتى اللحظة الأخيرة رغم المناشدات، إن الرئيس الذي أنت نائبه كذب علينا في كل وعوده، لقد اخترت أن تكون معه في ذات المركب حتى اللحظة الاخيرة فهنيئا لك.


أما أنت يا أبي الحبيب الغرياني، فماذا أقول لك، حتى وإن حسنت نواياك وأردت دستورا تنقذ به البلاد، فلقد قبلت أن تعمل في لجنة مشبوهة ليست محل ثقة البشر بعد أن لحس الرئيس وعده إعادة تشكيلها حال انتخابه، كيف تقبل أن تعمل في لجنة محصنة من حكم القضاء الذي أنت بالذات نموذجه ورمزه والمدافع الأول عن استقلاله ؟! أنظر ماذا فعلتم ببلادي الحلوة، كيف قبلت أن تغل يد قضاء مصر عن لجنتك.


يا سيدي إن البدايات الخاطئة لا تؤدي أبدا إلى نهايات صحيحة، ولقد كانت الثقة العامة في هذه اللجنة منهارة خصوصا بعد تحصينها، ثم تنهي أعمالها على عجل بهذه الطريقة، كم كنت أتمنى عليك أن تغادر وأن تقول أنك لا تقبل أن تكون اللجنة التي تترأسها محصنة من حكم القضاء لأنه لا يصح إلا الصحيح،
ما هذا الكابوس الذي أعيشه!! إلا أنتم.


وها قد اشتعلت البلد يا مستشاري الحبيب وأبي، وأنا وبكل أسف أحملكم أمام التاريخ مسئولية ذلك الحريق، الطريق إلى الجحيم مفروش "بالنيات" الطيبة! أقول لك ذلك وقلبي يقطر دما، عليك وعلى بلدي وعلى الدم الذي سال والذي يقف الآن بيني وبينك، ستبقى محبتي لك طول حياتي، لا حيلة لي في حبك ولا أريد، ولا حيلة لي في موقفي منك مهما أردت، سأقف ضدكم بكل قوتي.


أنا مع نادي القضاة وجمعيتهم العمومية، ولن أتغير ولو التف العالم من حولي، وانقلبت الموازين رأسا على عقب .أما رموز القوى المدنية، البرادعي، وأبو الفتوح، وصباحي، وعمرو موسى، والحريري، وخالد علي، أنتم أيضا تتحملون المسئولية لأنكم جميعا لم تفهموا الخطر القادم وتصرفتم بغير إدراك لحجم المسئولية، فأردتم كلكم، وفي ذات الوقت أن تكونوا رؤساء، لأنكم رغم ثقافتكم وخبراتكم ضيعتوا البلد وفشلتم كلكم في التنظيم والاتفاق، ضيعتونا.


أما أنت يا سيادة النائب العام الجديد فحاكمني مع المستشار أحمد الزند وأنا مع الحق أينما وقع، كم كنت أتمنى أن أكون وكيل نيابة شاب تطلب منه أن يقدم اعتذارا كتابيا بذات أسلوب الإرهاب القديم الذي تمارسونه على رؤوس وكلاء النيابة والقضاة في مصر، كان سيمتعني كثيرا كما فعلت مع من سبقوك أن ألقي بالإعتذار المكتوب المطلوب في وجهك، لقد أهان الرئيس منصبه وسقط، هو وكل من كان معه، بما فيهم معاليك يا معالي النائب العام الجديد، بيني وبينك دم أولادي، أولاد مصر, ولا حول ولا قوة إلا بالله.



  •   مقالات أخرى للكاتب
 

لا توجد تعليقات مضافة

 
نحتفظ بسرية المعلومات



متستغفلنيش
Google+
top site