السبت  2018-12-15 02:28:05 آخر تحديث 2018-12-15

أخر خبر

جديد "الصحافة" : (ألف لعبة ولعبة) الصحافة      BBC : محاكمة مرسي: الجيش يعلن حالة التأهب القصوى بعد نقل المقر فجأة إلى أكاديمية الشرطة الصحافة      غاده عبدالرازق لـCNN: هذا موقفي من باسم يوسف الصحافة      CNN : بعد محاكمة القرن.. مرسي يواجه تهم قتل المتظاهرين الصحافة      جديد الصحافة : (اليشمك) مجلة الموضة العالمية الصحافة      CNN : "صاروخ جنسي" يطرق أبواب العرب الصحافة      CNN : أمريكا تندد بالقمع الوحشي للاحتجاجات في السودان الصحافة      فتيات يتناولن دواء تسمين المواشي ليجذبن الزبائن الصحافة      BBC : سوريا ترحب بالمبادرة الروسية لوضع أسلحتها الكيماوية تحت رقابة دولية الصحافة      CNN : مصر : لا نحتاج أموال قطر الصحافة      CNN : سوريا ترحب بإخضاع "الكيماوي" لرقابة دولية الصحافة      رويترز : انتقادات حادة لفيلم جديد عن الاميرة ديانا الصحافة      CNN : خرافات عن الزفاف.. سكين وحجاب وعنكبوت الصحافة      CNN : حملة عنف غير مسبوقة تستهدف الكنائس بمصر الصحافة      رويترز : حكومة ليبيا تهدد بعمل عسكري إذا حاول المحتجون بيع النفط الصحافة     

كارت خليجي أحمر يخرج قطر من المنظومة العربية

  • تاريخ الاضافة : 07 مارس 2014
  • القراء : 5,688
  • أرسل لصديق
  • طباعة

القاهرة: الصحافة.
وصف مراقبون القرار الثلاثي الذي اتخذته السعودية والإمارات والبحرين أول من أمس بسحب سفرائهم من قطر بالكارت الأحمر الذي يرفعه حكم المباراة بعد عدد معين من الكروت الصفراء، ورغم أن قرار الطرد العملي لم يحدث بعد، فإن هذا القرار غير المسبوق في العلاقات الخليجية يخرج قطر من المنظومة العربية.
وجريا على أجواء المباريات، ارتكبت "قطر" العديد من الأخطاء التي استوجبت العديد من الكروت الحمراء، ولكن حرصا على الروابط التي تحكم الشعوب الخليجية والعربية . تأخر هذا القرار كثيرا.
وجاء القرار ليؤكد نفاد صبر الدول الخليجية من تآمرات قطر ضد دول المجلس من ناحية ، وضد مصر من ناحية أخرى، النظام القطري الذي دعم بالمال والإعلام ما سمى بثورات الربيع العربي في مصر وليبيا وتونس، وأخيرا سوريا، بدأ في دعم الفوضى في دول المجلس نفسها، فقام بدعم الحوثيين في اليمن الذين يعملون على ضرب استقرار السعودية، كذلك دعم حركات إنفصالية في البحرين . كما يوجه له أصابع الإتهام بشأن الاعتداء الإرهابي الأخير الذي تعرضت له البحرين ، وأسفر عن مقتل ضابط إماراتي وآخر بحريني . إضافة لذلك دعم النظام القطري تنظيم القاعدة الذي ينشط في سيناء، إذافة إلى محاولة قطر تكوين حلف تركي قطري إيراني لضرب المصالح العربية.
وتزيد واقعة القبض على مواطنين قطريين الأسبوع الماضي في ليبيا وهم يحملون جوازات سفر مزيفة ، المزيد من الشكوك حول الدوار التآمري لقطر في الدوال العربية.
وتتهم الدول الخليجية الثلاث قطر بدعم وإيواء التنظيمات المتطرفة، ومنها "الإخوان" حيث يقيم بها منذ سنوات الشيخ يوسف القرضاوي الذي يعد الزعيم الروحي لجماعة الإخوان التي صنفتها مصر مؤخرا "جماعة إرهابية".
وتصاعد الخلاف الخليجي حول القرضاوي بعد أن هاجم من منبر مسجد بالدوحة دولة الأمارات، وادعى أنها تحارب الإسلام. وهو ما دفع الخارجية الإماراتية إلى استدعاء السفير الإماراتي في خطوة نادرة بين دول المجلس.
وعلى الصعيد المصري بالغت قطر في مؤامراتها ضد القاهرة ، حيث دفعت بعد ثورة ٢٥ يناير الملايين لتمكين جماعة الإخوان ، في ظل خطة توسع إقليمية للسيطرة على مصر. ولكن الخطة الأمريكية القطرية فشلت عندما أسقط الجيش المصري في ٣٠ يونيو الإخوان بالتوافق مع القوى السياسية، وحول الرئيس الإخواني المخلوع إلى القضاء، ليحاكم بتهم عدة من بينها التخابير مع جولة أجنبية.  وتسبب سقوط الإخوان المدوي في عودة قطر التي رصدت المليارات لتمكينهم مرة أخرى إلى نقطة الصفر.
وتستخدم قطر قناة "الجزيرة" في ابتزاز الأنظمة العربية ، ومحاولة تأليب الشعوب ، وإثارة الفوضى في مصر، وهو ما استدعى النظام المصري إلى وقفها في االقاهرة، عزز ذلك إصدار محكمة مصرية حكما منذ ثلاثة اشهر بمنع عمل القناة في مصر. والقبض على أعداد من العاملين بها ومحاكمتهم بتهمة بث معلومات مغلوطة من شأنها ضرب السلم الاجتماعي.
وتتهم مصر الدوحة بالعمل بدعم الإرهاب بها، من خلال القرضاوي الذي يحرض على قتل جنود الجيش والشرطة، ويتهم السواد الأعظم من الشعوب العربية النظام القطري بالتسبب في مقتل الآلاف في ليبيا وسوريا ومصر. وتنفيذ أجندة أمريكية إسرائيلية للإضرار بالمصالح العربية، حيث تستضيف قطر أكبر قاعدة امريكية في المنطقة بمنطقة العيديد.
وكانت السعودية والبحرين والأمارات قد قررت أمس سحب سفرائها لدى قطر بسبب عدم "التزام" الدوحة بمقررات "تم التوافق" عليها سابقا بحسب بيان صدر عن الدول الثلاث.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن البيان ان الدول الثلاث "اضطرت للبدء في اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقرارها، وذلك بسحب سفرائها من قطر اعتبارا من اليوم".
وتابع البيان ان الدول الثلاث بذلت "جهودا كبيرة" مع قطر للاتفاق على "الالتزام بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الامني المباشر او عن طريق محاولة التأثير السياسي وعدم دعم الاعلام المعادي".
ويسود التوتر العلاقات بين قطر والسعودية منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي في مصر محمد مرسي مع اعلان السلطات السعودية تاييدها القوي للسلطات الجديدة وتقديمها مع الامارات والكويت دعما ماليا مهما لها.
وفي حين حظرت الامارات جماعة الاخوان المسلمين وتخضعها لمحاكمات، تستعد السعودية لتطبيق قرارات اتخذتها قبل فترة لمعاقبة المنتمين لاحزاب وتيارات عدة بينها تلك المحسوبة على الاخوان المسلمين.
وهناك ايضا التباينات حيال سوريا واتهامات موجهة لقطر بانها تؤوي وتشجع الاخوان المسلمين وتمنحهم قناة الجزيرة منبرا لأفكارهم.
وأكد البيان التوصل الى اتفاق حول هذه النقاط خلال قمة خليجية مصغرة في الرياض في نوفمبر الماضي لكن قطر لم تتخذ اتفاق "الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ".
يذكر ان امير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح زار الدوحة ومن ثم انتقل الى الرياض مصطحبا امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني للقاء العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.
وتابع ان الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الدول الست في التكتل الخليجي في الرياض الثلاثاء الماضي بذل محاولات كبيرة "لإقناع قطر بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع اتفاق الرياض موضع التنفيذ، إلا أن كافة تلك الجهود لم يسفر عنها مع شديد الأسف موافقة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات".
ويرى مراقبون أن "قطر" لن تتراجع عن سياستها الخارجية لزعزعة الإستقرار في دول مجلس التعاون من ناحية، ومصر من ناحية اخرى ، لأن الوقت قد نفد ، لأن الدور المرسوم لقطر من قبل الإدارة الأمريكية بدأ، ولا يمكن لها التراجع عنه .
ويتوقع محللون مزيدا من التصعيد من قبل دول مجلس التعاون ، وخاصة الدول الثلاث ، وربما يصل الأمر إلى طرد قطر عمليا من مجلس التعاون في خطوة لاحقة، ومن الجامعة العربية في فترة لاحقة.
ومهما كانت السيناريوهات المتفائلة، فإن الواقع يؤكد أن النظام القطري منى بسحب سفرار ثلاثة دول الخليجية بهزيمة قاسية . وأن ذلك يعني عمليا طرد قطر من الأسرة العربية.



  •   مواد ذات علاقة
 

لا توجد تعليقات مضافة

 
نحتفظ بسرية المعلومات



متستغفلنيش
Google+
top site