الأربعاء  2018-12-19 12:28:09 آخر تحديث 2018-12-19

أخر خبر

جديد "الصحافة" : (ألف لعبة ولعبة) الصحافة      BBC : محاكمة مرسي: الجيش يعلن حالة التأهب القصوى بعد نقل المقر فجأة إلى أكاديمية الشرطة الصحافة      غاده عبدالرازق لـCNN: هذا موقفي من باسم يوسف الصحافة      CNN : بعد محاكمة القرن.. مرسي يواجه تهم قتل المتظاهرين الصحافة      جديد الصحافة : (اليشمك) مجلة الموضة العالمية الصحافة      CNN : "صاروخ جنسي" يطرق أبواب العرب الصحافة      CNN : أمريكا تندد بالقمع الوحشي للاحتجاجات في السودان الصحافة      فتيات يتناولن دواء تسمين المواشي ليجذبن الزبائن الصحافة      BBC : سوريا ترحب بالمبادرة الروسية لوضع أسلحتها الكيماوية تحت رقابة دولية الصحافة      CNN : مصر : لا نحتاج أموال قطر الصحافة      CNN : سوريا ترحب بإخضاع "الكيماوي" لرقابة دولية الصحافة      رويترز : انتقادات حادة لفيلم جديد عن الاميرة ديانا الصحافة      CNN : خرافات عن الزفاف.. سكين وحجاب وعنكبوت الصحافة      CNN : حملة عنف غير مسبوقة تستهدف الكنائس بمصر الصحافة      رويترز : حكومة ليبيا تهدد بعمل عسكري إذا حاول المحتجون بيع النفط الصحافة     

حملة مغربية للدفاع عن حق ارتداء التنورة

  • تاريخ الاضافة : 23 يونية 2015
  • القراء : 3,733
  • أرسل لصديق
  • طباعة

الرباط : الصحافة.

شنت مجموعة من الفتيات والسيدات بالمغرب حملة توقيعات ، تطالب وزير العدل والحريات بحماية النساء اللائي يرتدين ألبسة قصيرة من الاعتداء، إذ تحمل هذه الحملة عنوان: "ارتداء فستان ليس جريمة".

سبب هذه المطالب تعود إلى واقعة متابعة النيابة العامة مواطنتين مغربيتين في مدينة انزكان بالجنوب المغربي، قبل أيام قليلة، بتهمة الإخلال بالحياء العام، بعد توقيفها من طرف قوات الأمن إثر ضجة في السوق الذي كانتا تتبضعان منه، إذ تعرضتا لتهديدات لفظية من أحد الباعة الذين احتج على لباسهما. ومن المنتظر أن تحاكما يوم السادس من شهر يوليو/تموز القادم.

ووفقا لنصّ العريضة المنشور في موقع AVAAZ، فإن هذه الواقعة تعد اعتداءً على الحريات الفردية وحقوق الإنسان، وحدثًا يفتح المجال أمام من يريدون فرض قوانينهم الخاصة باسم الأخلاق، كما أنها تشكل ضربًا لقيم العيش المشترك ولأمان المواطنين وللمساواة بين النساء والرجال، المنصوص عليها في الدستور المغربي.

"الخطير في الأمر، أنه عوض أن تكون حماية المواطنين هي محور اهتمام قوات الأمن، فقد تم اعتقال المواطنتين بسبب لباسهما وستتم محاكمتها. هذا حدث جديد بالمغرب يتبع الموجة الأخيرة التي تشهد تنامي النفاق الاجتماعي والتي لا علاقة لها بتربيتنا ولا بأخلاقنا. ففي الوقت الذي يجب أن نركز فيه على التعليم والتربية، صار البعض يركز على مراقبة الآخرين" تقول أسماء شرايبي، إحدى الموقعات على العريضة.

وتتابع شرايبي، التي تعمل أخصائية نفسية خبيرة في التواصل والهجرة،  لـCNN بالعربية.: " شخصيًا، كنت أرتدي التنورات القصيرة سنوات السبعينيات والثمانينيات عندما كانت الموضة على هذا الشكل، وكذلك كانت والدتي ترتدي تنورات إلى حدود الركبة، دون أن نتعرّض أبدًا لموقف مشابه. لم تكن أبدًا طريقة اللباس هي معيار التقييم الأخلاقي".

وتضيف شرايبي: "مجتمعنا يعرف تراجعًا فيما يخصّ العقليات التي لا تسير في الاتجاه المحافظ الحريص على الأخلاق والقيم الروحية، بل في اتجاه النفاق الاجتماعي، إذ أصبحت الممارسات الدينية تجارة بالدين لأهداف سياسية أو اجتماعية . أصبحت المزايدات الطقوسية من لباس وعادات مستوردة الدخيلة علينا عبارة عن قناع الهدف من ورائها الحصول على مشروعية تخفي الغش وانعدام المسؤولية والإخلاص في العمل. هذا في وقت لم تعمل فيه الحكومة بعد على إصدار قوانين تنظيمية تحمي الحريات الفردية التي نص عليها دستور 2011".



  •   مواد ذات علاقة
 

لا توجد تعليقات مضافة

 
نحتفظ بسرية المعلومات



متستغفلنيش
Google+
top site