القاهرة: الأمير كمال فرج.
تتزايد التحديات المرتبطة بالسلامة المهنية مع دخول الروبوتات خطوط الإنتاج والمستودعات إلى جوار العمال البشريين، حيث تتراوح المخاطر المحتملة بين الأعطال التقنية، والإصابات، والحرائق في الحالات القصوى. وفي ظل التوجه نحو مستقبل تصبح فيه الروبوتات البشرية ذات القدمين مشهداً مألوفاً في مواقع العمل، تتعامل شركات التقنية بجدية بالغة مع تداعيات نشر آلات قوية بالقرب من البشر.
ذكر فرانك تانجرمان في تقرير نشره موقع Futurism إن "شركة أجيليتي روبوتيكس كشفت عن أحدث روبوت بشري متعدد الاستخدامات يحمل اسم ديجيت 5".
يعتمد الروبوت على خوارزميات ذكاء اصطناعي مملوكة للشركة ومستشعرات متطورة لمراقبة محيطه باستمرار، واتخاذ إجراءات ملائمة تتراوح بين التجنب الذاتي، أو التوقف، أو اتخاذ وضعية الجلوس. وفي مقطع فيديو ترويجي، ظهر الروبوت العملاق وهو ينكمش ويبدو كأنه يجثو على ركبتيه فور انعطاف شخص بشري نحوه، في ديناميكية تفاعلية تعزز الطمأنينة في بيئات تتقاطع فيها مصالح البشر مع متطلبات الأنظمة الذكية.
أوضح براس فيلاغابودي، رئيس قطاع التكنولوجيا في أجيليتي روبوتيكس، أن الروبوت صُمم بنظام حركة آمن ومعقد يتيح تطبيق تدابير وقائية متنوعة بناءً على طبيعة الوجود البشري المكتشف.
ويستعين الروبوت بشريحة مخصصة للذكاء الاصطناعي من إنفيديا تدعى تور إي جي إكس لمراقبة محيطه ببيانات فورية من مستشعرات بصرية متعددة.
وعلاوة على ذلك، يستطيع الروبوت رفع أوزان تصل إلى خمسين رطلاً بشكل متكرر، مما يمنحه تغطية كاملة لمهام الرفع الفردي في المنشآت الخاضعة لإدارة السلامة والصحة المهنية، وبطارية تدوم لتسعين دقيقة مع شحن كامل خلال تسع دقائق فقط، مما يتيح له إنجاز أكثر من عشرين ساعة من العمل المنتج في اليوم الواحد.
ومع استمرار تسلل الروبوتات البشرية إلى أماكن العمل، تسعى الشركة عبر تعزيز معايير الأمان إلى توسيع نطاق انتشار أسطول روبوتاتها في العمليات التجارية لدى شركات كبرى مثل أمازون وتويوتا، مما يرسخ الثقة في دمج الآلات بأمان بجانب البشر.
كشفت شركة أجيليتي روبوتيكس عن روبوتها البشري الجديد ديجيت 5، المجهز بأنظمة أمان متطورة تمكنه من رصد حركة البشر والابتعاد عنهم أو الجثو على ركبتيه تفادياً لأي اصطدام في بيئات العمل المشتركة.