تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



تحويل الأفكار إلى كلام لمن فقدوا النطق


القاهرة: الأمير كمال فرج.

قد تتيح التطورات الجديدة في تقنية واجهة الدماغ والحاسوب BCI للأشخاص الذين فقدوا القدرة على الكلام فرصة للتواصل بسهولة أكبر من أي وقت مضى.

في دراسة رائدة نشرت في مجلة Cell، أعلن باحثون من جامعة ستانفورد أنهم وجدوا طريقة لفك رموز "الكلام الداخلي" لدى الأشخاص غير القادرين على النطق. هذا الاكتشاف يجعل التواصل مع الأصدقاء والعائلة أقل صعوبة بكثير مقارنة بالتقنيات السابقة التي كانت تتطلب جهداً كبيراً من المريض لمحاولة الكلام.

صرحت عالمة الأعصاب في جامعة ستانفورد، إيرين كونز، وهي إحدى المشاركات في الدراسة، لصحيفة New York Times بأن فكرة ترجمة الكلام الداخلي نبعت من الاهتمام بمرضى التجارب السريرية، الذين يعاني الكثير منهم من أمراض مثل التصلب الجانبي الضموري (ALS) التي تضعف عضلات القصبة الهوائية وتجعل النطق مستحيلاً في نهاية المطاف.

عادة، تتطلب واجهات الدماغ والحاسوب المخصصة لمرضى التصلب الجانبي الضموري وغيره من الأمراض التي تمنع الكلام، أن يحاول المريض النطق ليقوم الحاسوب بالباقي. لكن كونز وزملاؤها لاحظوا أن المرضى غالباً ما كانوا يعانون من الإجهاد بسبب هذه المحاولات.

لذلك، تساءل العلماء: ماذا لو استطاعت واجهة الدماغ والحاسوب ترجمة أفكارهم مباشرة إلى كلام مسموع؟

قالت كونز للصحيفة: "إذا استطعنا فك رموز ذلك، فسيجنبنا الجهد البدني. سيكون أقل إرهاقاً، مما يمكنهم من استخدام النظام لفترة أطول".

كايسي هاريل، وهو مريض بالتصلب الجانبي الضموري ومتطوع في التجربة السريرية طويلة الأمد، قام في السابق بمحاولة الكلام بينما كانت الأقطاب الكهربائية في دماغه تسجل نشاطه العصبي، قبل أن يصبح أحد المشاركين الأربعة في جزء الدراسة الخاص بالكلام الداخلي.

من محاولة الكلام إلى التفكير فيه فقط

في الصيف الماضي، تصدرت قصة هاريل عناوين الأخبار بعد أن أعاد له نظام واجهة الدماغ والحاسوب التجريبي قدرته على الكلام باستخدام موجات دماغه، ومحاولاته للنطق، وتسجيلات قديمة من مقابلات إذاعية كان قد أجراها بالصدفة قبل أن يمنعه مرض التصلب الجانبي الضموري من الكلام.

ومع ذلك، وجد الباحثون في الجزء الأحدث من الدراسة أن أجهزة الكمبيوتر لم تكن جيدة في فك رموز الكلمات التي كان يفكر بها. لذلك، عادوا إلى نقطة البداية وبدأوا في تدريب نماذج ذكاء اصطناعي خاصة لربط الأفكار بالكلمات بنجاح، مما جعل الحاسوب قادراً على ترجمة جمل معقدة مثل "لا أعرف كم مضى على وجودك هنا" بدقة أعلى بكثير.

أثناء عملهم على ترجمة الأفكار الشخصية، اكتشف الباحثون أمراً غير متوقع: في بعض الأحيان، كان الحاسوب يلتقط كلمات لم يكن المشاركون ينوون قولها بصوت عالٍ، مما أدى فعلياً إلى إذاعة أفكارهم الخاصة التي لم يكن من المفترض أن تتم مشاركتها.

قالت كونز لصحيفة New York Times "أردنا أن نتحقق مما إذا كان هناك خطر أن يقوم النظام بفك رموز كلمات لم يكن المقصود منها أن تُقال بصوت عالٍ". ويبدو أنهم وجدوا الإجابة.

لتجنب هذا التعدي على الخصوصية الذهنية، والذي يعد أحد أكثر السيناريوهات المستقبلية الكئيبة التي يخشاها الناس من تقنيات مثل واجهة الدماغ والحاسوب، اختار فريق ستانفورد "كلمة سر داخلية" فريدة من نوعها لتشغيل فك الرموز وإيقافه. كان يجب أن تكون كلمة السر الذهنية هذه غير عادية بما يكفي لكي لا يلتقطها الحاسوب بالخطأ، لذلك اختاروا جملة "Chitty Chitty Bang Bang" وهو عنوان رواية خيالية صدرت عام 1964 للكاتب إيان فليمنج.

نتائج واعدة مع حماية الخصوصية

المثير للدهشة أن كلمة السر نجحت، وعندما كان المشاركون يتخيلون قولها قبل وبعد العبارة التي يريدون نطقها، كان الحاسوب يستجيب بدقة وصلت إلى 98.75% من المرات.

على الرغم من أن هذه التجربة الصغيرة كانت تهدف، كما قالت كونز، إلى أن تكون "إثباتاً للمفهوم"، إلا أنها تظل خطوة قوية إلى الأمام، مع ضمان حماية خصوصية الأفراد الذين يرغبون فقط في التعبير عن بعض أفكارهم.

تاريخ الإضافة: 2025-08-15 تعليق: 0 عدد المشاهدات :258
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات