تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



تدريب الأطفال على تشغيل الطائرات العسكرية


القاهرة: الأمير كمال فرج.

مع استمرارها في عامها الثالث، لم تعد الحرب الروسية الأوكرانية مجرد صراع تقليدي، بل أصبحت نموذجاً لحروب العصر الحديث. لقد أفرز هذا الصراع تكتيكات جديدة وغير مسبوقة، كان أبرزها الاعتماد المكثف على الطائرات المسيرة. ومع انخفاض الموارد ونضوب القوى البشرية، بدأت بعض الدول إلى تدريب الأطفال على بناء وتشغيل الطائرات المسيرة العسكرية.

ذكر تقرير نشرته مجلة Futurism أن "المقاتلون من الجانبين الروسي والاوكراني لجأوا إلى تكتيكات ارتجالية، مثل تركيب أقفاص على الدبابات لحمايتها من الطائرات المسيرة، واستخدام الدروع الخشبية، وحتى الاستعانة بمركبات مثل الدراجات النارية والكهربائية".

وكان أحد أهم التطورات في هذه الحرب هو استخدام أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة (الدرونز)، بدءاً من الطائرات التي يستخدمها الهواة في مهام الاستطلاع، وصولاً إلى الزوارق المسيرة في البحر الأسود.

وكما هو الحال في أي صراع، لم تكن روسيا وأوكرانيا هما الدولتين الوحيدتين اللتين تعيشان حالة تأهب قصوى. فليتوانيا بدورها تتكيف مع ساحة المعركة المتغيرة بطريقة غير مألوفة: عبر تدريب الأطفال على قيادة الطائرات المسيرة العسكرية.

كما ذكرت صحيفة The Guardian لأول مرة، أعلنت هذه الدولة البلطيقية مؤخراً عن إطلاق أكاديمية للطائرات المسيرة تحت اسم "المقاومة المدنية"، بهدف تدريب أكثر من 22,000 مدني - بما في ذلك أطفال في سن الدراسة - على فنون حرب الطائرات المسيرة.

قالت دوفيلي شاكالييني، وزيرة الدفاع الليتوانية: "نخطط لتزويد 15,500 بالغ و7,000 طفل بمهارات التحكم بالطائرات المسيرة بحلول عام 2028".

تدريب شامل يمتد لسنوات

يُفيد التقرير بأن برنامج التدريب طويل الأمد سيبدأ مع الأطفال في سن الثامنة، وسيتصاعد مستوى التدريب حسب أعمارهم. على سبيل المثال، ذكرت الحكومة الليتوانية أن الطلاب في المرحلة الابتدائية سيتعلمون قيادة طائرات مسيرة بسيطة من خلال المشاركة في ألعاب تنافسية، بينما سيتعلم طلاب المرحلة الثانوية كيفية تصميم وتصنيع وقيادة طائرات مسيرة متقدمة تعمل بتقنية الرؤية من منظور الشخص الأول.

وبحلول سبتمبر 2025، ستقوم منظمة "اتحاد الرماة الليتواني" بالتعاون مع الوكالة الليتوانية للتعليم غير النظامي LINEŠA، بافتتاح أول ثلاث أكاديميات مدنية للطائرات المسيرة في البلاد، مع خطط لإنشاء ستة أكاديميات إضافية بحلول عام 2028.

وقال فالديس يانكوسكاس، مدير وكالة LINEŠA، في بيان: "أصبحت تكنولوجيا الطائرات المسيرة جزءاً لا يتجزأ ليس فقط من العلوم والصناعة، بل من الحياة اليومية أيضاً". وأضاف: "مثل هذه البرامج لا تنمي المهارات التقنية فقط، بل تنمي أيضاً الإبداع، والقدرة على حل المشكلات، والموقف المسؤول تجاه استخدام التكنولوجيا. أنا مقتنع بأن هذه المهارات ستكون ذات قيمة للمهندسين المستقبليين ولكل شخص فاعل ومدنياً".

رد فعل على التطورات الإقليمية

على مدى شهور، قدمت وكالة LINEŠA برامج تدريب تجارية على الطائرات المسيرة للشباب الليتواني من جميع الأعمار. ومع ذلك، فإن مشروعهم الأخير يمثل تصعيداً ملحوظاً نحو المجال العسكري.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام فقط من انحراف طائرة مسيرة عسكرية روسية إلى المجال الجوي الليتواني قادمة من بيلاروسيا، ويُزعم أنها كانت محملة بالمتفجرات، وهي ثاني عملية توغل لطائرة مسيرة خلال الشهر الماضي.

وبذلك تنضم ليتوانيا إلى عضويتي حلف الناتو، إستونيا ولاتفيا، في إدخال الأطفال على المناورات العسكرية بالطائرات المسيرة، كجزء من صراع أدى إلى نزوح نحو ستة ملايين شخص وتكلف ما يقرب من نصف تريليون دولار.

تاريخ الإضافة: 2025-08-17 تعليق: 0 عدد المشاهدات :227
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات