تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



كيف تتجنب إرهاق العمل في أكثر من جهة؟


القاهرة: الأمير كمال فرج.

تغير المسار المهني التقليدي بشكل جذري، مما أفرز جيلًا على وشك الإرهاق. فبينما التزمت الأجيال السابقة بالعمل لدى جهة واحدة، يجد جيل الألفية نفسه مضطرًا للجمع بين وظائف متعددة لدعم أسلوب حياته، وغالبًا ما يكون ذلك على حساب صحته النفسية.

ذكرت كارولينا كاستريلون في تقرير نشرته مجلة Forbes أن "بحث أجرته مؤسسة Academized، خلص إلى أن 52% من جيل الألفية يعملون في أعمال إضافية لزيادة دخلهم، حيث يجمع ربعهم بين ثلاث وظائف، ويدير ثلثهم أربعة مصادر دخل أو أكثر في وقت واحد".

هذه الظاهرة، التي تُعرف بـ العمل المتعدد، ليست مجرد توجه عابر. بل هي استجابة لضرورة اقتصادية. فمع استمرار الأجور في التخلف عن مواكبة ارتفاع تكاليف المعيشة، يحتاج العديد من شباب الألفية إلى مصادر دخل متعددة للحفاظ على استقرارهم المالي.

ولكن ما هو الثمن؟ دعنا نستكشف الاستراتيجيات والأساليب التي يمكن لجيل الألفية استخدامها لتجنب الإرهاق أثناء الجمع بين وظائف متعددة:

لماذا يتبنى جيل الألفية العمل المتعدد؟

توجد عدة عوامل تجعل جيل الألفية أكثر ميلًا للعمل في وظائف متعددة:

    الضرورة المالية: يواجه جيل الألفية ضغوطًا مالية، بما في ذلك ديون قروض الطلاب وركود الأجور، مما يجعل الدخل الإضافي ضروريًا. ووفقًا لبحث Academized، يكسب جيل الألفية الذين لديهم وظائف إضافية 12,689 دولارًا إضافيًا سنويًا، وبعض العاملين لحسابهم الخاص في مجال التكنولوجيا يجنون 45,000 دولار إضافيًا سنويًا.

    التمكين التكنولوجي: أدت المنصات الرقمية وفرص العمل عن بُعد إلى خفض الحواجز التي تمنع الدخول في الوظائف الجانبية بشكل كبير. وأظهر استطلاع Academized أن 35% من جيل الألفية يستخدمون الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي لإدارة أعمالهم الإضافية، خاصة في المجالات التقنية.

    إعادة تعريف الأمان الوظيفي: بعد أن شهد جيل الألفية تقلبات اقتصادية متعددة، أدركوا أن تنويع مصادر الدخل يوفر حماية ضد فقدان الوظيفة. لقد تم استبدال مفهوم الأمان الوظيفي التقليدي بالأمان المهني المبني على مصادر دخل متعددة.

    تحول القيم نحو الاستقلالية: يعطي العديد من شباب الألفية الأولوية للمرونة والمعنى على التقدم الوظيفي التقليدي. يتيح لهم العمل في وظائف متعددة متابعة المشاريع التي تثير شغفهم جنبًا إلى جنب مع مصادر الدخل الأكثر عملية.

فوائد العمل المتعدد تتجاوز الدخل

على الرغم من أن الحاجة المالية غالبًا ما تدفع جيل الألفية للعمل في وظائف متعددة، إلا أن هناك العديد من الفوائد الأقل وضوحًا:

    تخفيف المخاطر يمنح راحة البال: الأمان النفسي الناتج عن وجود مصادر دخل متعددة يسمح للعاملين في وظائف متعددة بتحمل مخاطر محسوبة أكثر في مسارهم المهني.

    تعلم مهارات مختلفة يسرع النمو الوظيفي: المهارات المكتسبة في دور وظيفي ما غالبًا ما تعزز الأداء في أدوار أخرى، مما يخلق حلقة إيجابية من التحسين المستمر.

    تنويع الشبكة المهنية يفتح أبوابًا غير متوقعة: وجود علاقات مهنية في عدة صناعات يخلق فرصًا لم تكن متاحة بخلاف ذلك.

    زيادة الاستقلالية تقلل أنواعًا معينة من التوتر: عندما لا تكون معتمدًا على جهة عمل واحدة، تكتسب القدرة على وضع حدود ورفض المشاريع التي لا تخدم رفاهيتك.

 خطر الإرهاق بسبب العمل المتعدد

على الرغم من هذه الفوائد، فإن خطر الإرهاق حقيقي. يكشف بحث جديد من مودل أن ثلثي (66%) الموظفين الأمريكيين اليوم يعانون من الإرهاق، وذلك بسبب:

    الشعور بأن لديهم عملًا أكثر من الوقت المتاح لإنجازه.
    عدم امتلاكهم ما يكفي من الموارد أو الأدوات المناسبة للقيام بوظائفهم.
    تصور أن الاقتصاد السيء يؤثر على رفاهيتهم.
    القيام بالكثير من العمل بسبب نقص العمالة.
    المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على دورهم الوظيفي.

يظهر استطلاع Academized أيضًا أن 42% من جيل الألفية الذين يديرون وظائف متعددة يعانون من الإرهاق بسبب ساعات العمل الطويلة، وأن 26% يبلغون عن مشكلات في علاقاتهم الشخصية.

استراتيجيات لإدارة الوظائف المتعددة وتجنب الإرهاق

إذا كنت من المجموعة المتنامية من العاملين في وظائف متعددة، يمكن أن تساعدك هذه الاستراتيجيات في الحفاظ على وظائفك المتعددة دون التضحية برفاهيتك:

    ابدأ بالنموذج الصحيح لوضعك:

        نموذج المرساة والمدارات: حافظ على مصدر دخل "مرساة" مستقر (غالبًا ما يكون عن بُعد أو بدوام جزئي) أثناء تجربة مشاريع "مدارات" متعددة. توفر المرساة الاستقرار المالي بينما توفر المدارات إمكانية النمو وتحقيق الذات.

        المسارات المهنية المتعددة: بدلًا من وظيفة واحدة بدوام كامل، قم ببناء مجموعة من الأدوار المهنية بدوام جزئي التي تستخدم مهارات ذات صلة ولكن لدى جهات عمل أو عملاء مختلفين.

        نموذج العمل الإضافي التقليدي: احتفظ بوظيفتك بدوام كامل كدور أساسي بينما تضيف أنشطة مربحة غير مرتبطة بها على الجانب.

    أنشئ أنظمة وحدودًا واضحة:

        تحديد الوقت أمر أساسي: خصص ساعات محددة لكل دور وظيفي وحافظ على هذه الحدود. هذا يمنع التبديل المستمر بين المهام، والذي يستنزف الطاقة العقلية بسرعة.

        افصل بين مساحات عملك قدر الإمكان: حتى لو كنت تعمل من المنزل، حاول إنشاء مساحات فعلية منفصلة للأدوار المختلفة.

        استخدم التكنولوجيا بشكل استراتيجي: فكر في استخدام عناوين بريد إلكتروني، أو تقويمات، أو أجهزة منفصلة لهوياتك المهنية المختلفة.

        قم بأتمتة ما تستطيع: قم بإعداد دفع الفواتير التلقائي، وأنظمة تخطيط الوجبات، ووسائل أخرى لزيادة الكفاءة وتقليل المهام الإدارية.

    أعطِ الأولوية لوقت التعافي:

        جدوِل وقتًا للراحة: خصص وقتًا للراحة واعتبره غير قابل للتفاوض.
        خصص فترات انتقالية: اترك وقتًا فاصلًا بين الأدوار المختلفة لتغيير التركيز الذهني.
    راقب مستويات طاقتك: جدوِل مهامك الأكثر تطلبًا في الأوقات التي تكون فيها طاقتك في ذروتها عادةً.


    اعرف علامات التحذير من الإرهاق:

        الأعراض الجسدية: التعب المستمر، الصداع، أو الأرق.
        المؤشرات العاطفية: زيادة التهيج، السخرية، أو الانفصال العاطفي.
        مشكلات الأداء: تدهور جودة العمل، عدم الالتزام بالمواعيد النهائية، أو صعوبة التركيز.

    حدد أهدافًا مالية واضحة:

        عرّف ما يعنيه "الكفاية": هل تعمل في وظائف متعددة لسداد الديون، أو التوفير لشراء منزل، أو إنشاء صندوق طوارئ؟ وجود هدف واضح يمنع الإفراط في العمل إلى ما لا نهاية.
        تتبع تقدمك: رؤية التقدم نحو أهدافك توفر دافعًا خلال الفترات الصعبة.
        أعد التقييم بانتظام: مع تغير وضعك المالي، قد تتغير حاجتك إلى مصادر دخل متعددة أيضًا.

    اعرف متى تقلل من عملك:

        حدد جدولًا زمنيًا للاستدامة: إذا كنت تقوم بعمل إضافي لتحقيق هدف مالي محدد، فحدد المدة التي ستحافظ فيها على عبء العمل الزائد.
        حدد معايير الخروج: حدد مسبقًا الظروف التي ستدفعك إلى التخلي عن وظيفة معينة أو تقليل عبء عملك الإجمالي.
        استمع إلى آراء أحبائك: في بعض الأحيان، يلاحظ الآخرون علامات الإرهاق قبل أن ندركها نحن.

العمل المتعدد هو مستقبل العمل بالنسبة لجيل الألفية

يقوم جيل الألفية بتنويع مصادر دخلهم بشكل فعال، مدفوعين بالضغوط الاقتصادية والرغبة في الاستقلال المالي. وجد استطلاع أكاديميزد أن 58% من جيل الألفية يخططون للحفاظ على وظائف متعددة أو مصادر دخل على المدى الطويل، مما يشير إلى أن هذا التوجه باقٍ. يكمن مفتاح العمل المتعدد المستدام في التخطيط الاستراتيجي. من خلال اختيار أدوار متكاملة، وإنشاء حدود واضحة، وإعطاء الأولوية لوقت التعافي، يمكنك بناء مسار مهني يوفر الأمان المالي والرضا الشخصي دون المخاطرة بالإرهاق.

تاريخ الإضافة: 2025-08-31 تعليق: 0 عدد المشاهدات :32
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات