تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



أندريه مهاوج: لا توجد حرية مطلقة ولا حقيقة مطلقة


باريس: الأمير كمال فرج.

أندريه مهاوج إعلامي لبناني، خبير في صناعة الخبر، ومحلل سياسي قادر على تحليل الأحداث برؤية شاملة، وهو أحد رموز الإعلام العربي في الغرب، فهو يعمل حاليا رئيسًا لتحرير إذاعة "مونت كارلو الدولية" منذ عام 2017، جاء من لبنان إلى فرنسا أثناء الحرب الأهلية عام 1990، درس في جامعة "مونتير" الفرنسية، وأكمل دراساته العليا في الإعلام والاتصالات.

عمل في البداية في "إذاعة فرنسا الدولية"، وكانت تبث في هذا الوقت بـ 18 لغة أجنبية، كما عمل في الصحافة، وعندما انضمت إذاعة "مونت كارلو" إلى الإذاعة الفرنسية عمل بها، لتبدأ رحلته الحقيقية إلى عالم الريادة والنجاح.

كشف أندريه مهاوج في حوار مع (الصحافة) من باريس قصة إنشاء إذاعة "مونت كارلو" والتي تأسست في إمارة مونت كارلو بموجب خدعة قانونية، وأكد أن الخبر السريع متاح في عصر التقنية ووسائل الاتصال، ولكن التحدي الحقيقي يكمن في التحليل وأخذ الآراء المختلفة وعمل إضاءة على الخبر، وتوضيح التبعات،  مشيرا إلى عدم وجود حرية إعلامية بالمطلق، كما لا توجد حقيقة مطلقة ولا عدالة مطلقة، ولكن المحك الرئيسي هو أن تمنح فرصة إبداء الرأي للجميع.

من الصحافة إلى الإذاعة

ـ كيف بدأت مسيرتك في العمل الإذاعي؟، وكيف تطورت؟

كانت بدايتي في إذاعة فرنسا الدولية، وهي ضمن منظومة الإعلام الرسمي الفرنسي، لديها ارتباط مع وزارة الثقافة الفرنسية، لأن فرنسا تعتبر الإعلام والصحافة من فروع الفن والثقافة، ولكن لديها الاستقلالية التحريرية والمادية.

بدأت مسيرتي في الإذاعة الفرنسية عام 1990، كمراسل صحفي في البداية، وكنت أغطي أخبار وزارة الخارجية، وقصر الأليزيه، ثم إنتقلت إلى قسم التحرير، وتدرجت من محرر إلى تقديم نشرات الأخبار، إلى منصب نائب رئيس التحرير عام 2010، ثم إلى منصب رئيس التحرير عام 2017.

راسلت من فرنسا عدة إذاعات ومحطات تلفزة، كما عملت في الصحافة، من خلال "إيلاف" والتي كانت من أوائل الصحف الألكترونية العربية، وظللت أعمل بها عامين، وأتذكر أننا كنا نعقد اجتماع التحرير صباح كل يوم بتقنية معينة، كان لديهم مراسلون في دول كثيرة مثل بيروت، والمغرب، ولندن ، والخليج، وغيرها ..، وفي الاجتماع الصباحي كان المراسلون يجتمعون ويتحدثون ويتم تداول الأخبار والخطط. في ذلك الوقت كنت أعمل كما ذكرت مراسلًا لعدة إذاعات، وتلفزيونات ولم يحدث مرة أن عقد اجتماع يومي بهذه الكيفية التي كانت تتم في هذا الوقت.

عام 1999، إنضمت إذاعة مونت كارلو إلى إذاعة فرنسا الدولية،  ونظرا لأني من العرب القلائل في إذاعة فرنسا ألحقت بلإذاعة مونت كارلو بعقد لمدة سنتين، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل بها، بعدها انضم تلفزيون "فرانس 24" عام 2007، والذي أطلقه الرئيس جاك شيراك، وتم تأسيس شركة "فرانس ميديا موند France medias monde " وتضم قطاع الإعلام السمعي البصري الرسمي الفرنسي الموجه إلى الخارج.

وكانت المجموعة تضم محطات تلفزة فرنسية رسمية محلية، مع ثلاث مواقع إنترنت في إذاعة فرنسا الدولية التي تبث الآن بـ 11 لغة، عدا الفرنسية، وإذاعة مونت كارلو التي تبث باللغة العربية، وفرانس 24 التي تبث بأربع لغات الأسبانية والإنجليزية والفرنسية والعربية.
 
سياسة فرنسا العربية

ـ ماهو الهدف الأساسي لإطلاق إذاعة مونت كارلو؟

الهدف الأساسي من إطلاق إذاعة مونت كارلو أن يكون هناك صوت من فرنسا، وهي فكرة شارل ديجول أول رئيس للجمهورية الفرنسية الخامسة في نهاية عهد الاستعمار في أواسط الستينيات، والذي رأى أن يكون لفرنسا بعض الاتصال مع العالم العربي ضمن التعبير الذي أطلقه "سياسة فرنسا العربية"، والتي استأنفها بعده فرانسوا ميتران، وهي إذاعة رسمية ولكن ليست ناطقة باسم الحكومة، ولديها الاستقلالية التحريرية التامة،  والخط التحريري فيها مستقل، ولكن ارتباطها المعنوي بفرنسا، لأن وزارة الإعلام تعتبر هذه المهنة من بين الفنون والثقافات، لذلك تحظى على رعاية معنوية.

خدعة قانونية

ـ كيف نشأت إذاعة مونت كارلو ؟

إذاعة مونت كارلو انطلقت عام 1973 من إمارة موناكو، لأسباب قانونية، ودراساتي العليا في هذا الموضوع، عندما أطلق الجنرال شارل ديجول هذه الفكرة، واجه مشكلة أساسية، وهي الحصول على أذونات لتركيب الهوائيات في مناطق وبلدان الشرق الأوسط، وكان الاعتراض الأساسي من البريطانيين، باعتبار وجود منافسة بريطانية فرنسية. وبريطانيا لديها إذاعة BBC.

ارتأى المهندسون حينئذٍ أن أفضل حل وضع هوائيات في جزيرة قبرص ، واستخدام الموجات القصيرة، بما أن قبرص على البحر ولا توجد أي عوائق طبيعية أمامها، وهي قبالة لبنان ، وفي نفس الوقت يمكن للموجات أن تصل عبر البحر إلى لبنان وسوريا وفلسطين، ونظرا لعدم وجود عوائق كانت الإذاعة تسمع في مصر والسعودية .

في ذلك الوقت كانت قبرص تحت الانتداب البريطاني، فاعترضت بريطانيا على ذلك، فوجد المحامون مخرجًا وهو اختيار إمارة موناكو وهي إمارة محايدة ، تربطها علاقة إدارية بفرنسا، فتقرر إنشاء شركة في موناكو لإطلاق الإذاعة منها، وكان حلًا سريًا، لم ينتبه له البريطانيون فقدموا الرخصة، فانطلقت الاذاعة عام 1973 من موناكو، وحملت هذا الاسم.

وبعد عامين تم تسميتها إذاعة "مونت كارلو الشرق الأوسط"، لأنه لم تعد هناك مشكلة، فالترخيص صدر لمدة ثلاثين عاما، فانتقلت افذاعة إلى باريس عام 1975 حتى عام 1999 عندما تم إلحاقها بالإذاعة الفرنسية.
 
ـ ماهي عوامل ذيوع شهرة إذاعة "مونت كارلو" في العالم العربي؟

انتشرت إذاعة "مونت كارلو" خاصة خلال الانتفاضىة الفلسطينية الأولى ، لأنها كانت قريبة من البلاد العربية، ومن فلسطين، وتتمتع بحرية في الكلام، وكانت تحظى على ثقة الفلسطينين حتى قياداتهم، والذين استفادوا منها في مقاومة إسرائيل، فكلما أرادوا تنظيم إضراب في الأراضي الفلسطينية لم يجدوا وسيلة لإخبار الناس سوى إذاعة مونت كارلو.

وكان الاعلام في هذا الوقت المصدر الرئيسي للمعلومات، يلجأ إليه الناس لمعرفة أخبار الحروب والكوارث وغيرها .. ، وظهر ذلك عندما توالت الأحداث في الشرق الأوسط، فبعدها وقعت حرب 1973، ثم الحرب الأهلية في لبنان 1975، وكانت إذاعة مونت كارلو حاضرة في كل الأحداث، وتقدم مادة مهمة، وكان الناس يقبلون عليها لقدومها من الخارج، وعدم ارتباطها بجماعات محلية.

الإضافة الحقيقية

ـ برأيك، ما هي الإضافة الحقيقية التي قدمتها إذاعة "مونت كارلو" في الإعلام العربي؟

"إذاعة مونت كارلو" تميزت منذ نشأتها بالحيادية، وارتباطها الوحيد مع وزارة الثقافة الفرنسية أخلاقي معنوي، فنحن حياديون لا نضع رقابة على أحد،  ولا نتبنى وجهة نظر أحد، نأخذ دائما بكل الآراء، الشيء الوحيد الذي نلتزم بالدفاع عنه هي القيم الأخلاقية والإنسانية المعترف بها عالميًا، والتي وضعهتا اليونسكو، والأمم المتحدة، مثل حقوق الانسان وحرية المرأة، والمساواة، هنا لسنا حياديين، ولكننا مدافعين عنها بكل قوة.

الشيء الإضافي الذي منح إذاعة "مونت كارلو" أيضا الشهرة الكبيرة أنها قدمت ثقافة فرنسا للعالم، والثقافة الفرنسية كانت دائمًا الأقرب لشعوبنا العربية، خاصة الشرق الأوسط. في لبنان ومصر كانت الصالونات الفرنسية، وكانت الإذاعة في البداية فيها قسمان فرنسي وعربي، وتميزت الإذاعة في هذا الوقت بعنصر أساسي هو شبكة المراسلين.

اليوم لدينا 63 مراسلًا في 63 بلدًا، أو أقل ، لأن في بعض البلدان يوجد مراسل أو اثنين، فمثلا في أمريكا هناك مراسل في واشنطن وآخر في فرانسيسكو، ووجود هذه الشبكة الواسعة من المراسلين كان يعطي نهكة خاصة لأخبار مونت كارلو، فلم نعتمد فقط على وكالات الأنباء، التي يشترك فيها كل الإعلام الآخر. وكان الاعتماد على الأخبار الخاصة التي تأتي من المراسلين.

والعنصر الرابع للتميز أن فرنسا تحتضن أكبر جالية عربية، وفي قسم الأخبار لدينا اليوم تقريبا كل الدول العربية ممثلة، وهذا يعطينا ميزة، إذا أراد محرر لبناني أن يعالج خبرا عن الجزوائر مثلًا، سيجد زميلًا جزائريًا سيكون الأقدر على معالجته فهو يعرف الخلفيات والحساسيات . هذا هو ما يعطي للخبر في إذاعة مونت كارلو نكهة خاصة.

العنصر الخامس مبدأ التعاون بيننا في العمل، فمثلًا اليوم لدي ضيف من السودان، إذاعة فرنسا الدولية أجرت معه حوارا باللغة الفرنسية، يمكنني إجراء حوار معه بالعربية، ولهذا التعاون أسالس تنظيمي، فلدينا اجتماع تحريري مشترك مع "فرانس "24 صباحا، واجتماع آخر مع "فرنسا الدولية" بعد الظهر لتبادل الأفكار.
مثال آخر مراسل "فرانس 24" يمكن أن يتحدث بالعربية والفرنسية، يعطينا نحن تقريرًا بالعربية، ويعطي "فرانس 24" تقريرا بالفرنسية، وهكذا.

تحديات مختلفة

ـ هناك تحديات تواجه الخبر في ظل انتشار وسائل الاتصال ومواقع التواصل، كيف تواجهون ذلك؟

الإذاعات لا يمكن أن تنافس لا التلفزيون ولا التطبيقات، اليوم كل شخص في المطعم في المقهى، في أي مكان لديه تطبيق، يمكنه فورًا الحصول على الخبر. أن تقدم خبرًا وسبقًا غير متاح، الخبر السريع متاح، ولكن هل هذا يكفي المتلقي؟، أم أن شغفه للمعرفة والإطلاع يحتاج إلى العمق أكثر؟، ما يمكن عمله هو التحليل وأخذ الآراء المختلفة وعمل إضاءة على الخبر، وتوضح التبعات.

أمس كان هناك خبر عن حادثة في لبنان وقتيل وحزب الله طرف، على صعيد الخبر انتهى الأمر بتدخل الجيش وفصل المتصارعين، ولكن ماذا تحت الرماد؟، وما هي خلفية الموضوع؟. النقاش الآن أين  الدولة اللبنانية: ولماذا هناك حزب مسلح؟، هذا لا يظهر في الخبر الآني. حتى الإذاعات المحلية في لبنان أقدر على طرح هذا الخبر، ولكني أطرح ما لا يستطيعون طرحه.

لدينا كل التابوهات تسقط، كثير من الموضوعات يمكن طرحها، مثلا أي معارضة في أي دولة عربية لديها صعوبة في طرح آرائها، نقدم لها مساحة كما نعطي السلطة ذات المساحة، وكذلك القضايا الاجتماعية، لدينا برنامج يومي "من قاعة التحرير" نتحدث فيه مع صحفي في بلد معين، ونناقش قضايا داخلية مثل قضايا الشرف، وفيلم باربي، وانقطاع الكهرباء في مصر، وزواج القاصرات، والاختلاط في المدارس.

ومن الموضوعات التي ناقشناها الفصل بين الجنسين في جامعات الكويت. حاولنا استضافة أي شخص من هذا البلد يتحدث في الموضوع، وكلهم رفضوا، أن نكون قادرين على إظهار شخص قادر على المناقشة تلك هي الإضافة.
الموضوع الأهم أن يكون لدينا حضور، وممما يمكن إضافته في هذا المجال تقديم النظرة الغربية أو الأوربية بشكل عام دون أن نكون ناطقين باسم أحد، نحن حياديين، ولكن بما أننا قريبين من بروكسل والاتحاد الأوروبي وكل قراراته، ونعيش أجواء وأحداث أوروبا، يمكننا نقديم وجهة نظر أخرى، ورصد العديد من الأشياء، خاصة النظرة إلى العالم العربي.

إن هناك الكثير من القضايا المشتركة بين أوروبا والعالم العربي، ليست فقط القضايا السياسية، هناك العديد من القضايا، منها مثلًا الحضور الفرنسي الفرانكفوني يتراجع ليس فقط لصالح الإنجليز، ولكن أيضًا لصالح الصين. القضايا قد تكون ثقافية أو اقتصادية. نحرص أن نكون قريبين من الناس ومتواجدين على الأرض. وهذا مبدأ فرنسي، كما نحرص على التنوع، ولدينا  برامج في الثقافة والصحة والقانون وغيرها..

أسطورة الإعلام المستقل

ـ في ظل التجاذبات السياسية العالمية، هل الإعلام المستقل أسطورة؟

في كل القيم الانسانية ليس هناك شيء مطلق،  مثلًا في الحقيقة، لا توجد حقيقة مطلقة ولا عدالة مطلقة. الذي تراه أنت حقيقة قد لا أراه كذلك. حتى القضايا العالمية .. حتى قضية الشعب الفلسطيني . كذلك قضية الاعلام الحر ، أنت تعبر عن الاعلام ضمن منظومة متعارف عليها دوليًا، وضمن القوانين الدولية وأساسيات الشرعية الدولية ومنظماتها التي تتمثل في الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان واليونسكو.

في بعض الحالات قد نبدو مرتهنين لهذه المنظمات، أو أننا نعمل لصالح الأمم المتحدة، ولكن المهم أن لا تدافع عن مباديء الحرية من جهة واحدة. أو بلد واحد. مثلًا أنا لا أطرح فقط أسس الحريات التي وضعتها الثورة الفرنسية، ولكن أتحدث عن المجتمع الدولي. الأمم المتحدة فيها 190 دولة، وكل هذه الدول موقعة على  حقوق الانسان  ومتفقين عليها، إذن الحيادية عندي تكون محفوظة. لست مع طرف ضد طرف، أو فئة ضد أخرى، أنا مع المجموع.
مثلًا، إذا تحدثت عن انقلاب النيجر ورفضته، هناك أناس أيدوه، لذلك يتطلب الأمر مني أن أذكر لماذا؟، نقطة أخرى يجب أن تقول الحقيقة بأسلوب خاص، ليس فجًا، حتى لا أحدث مشكلة . مبرري في رفض الانقلاب هو أن الحرب لا تؤدي إلى شيء، وأن هناك قنوات للتغير مثل الدستور، فالحرب ستؤدي إلى فوضى عارمة وكوارث أكبر، وضحايا كثر.

المرأة في الأخبار

ـ هناك من يزعم أن المرأة غالبة عن عالم الأخبار ؟ فما ردك على ذلك؟

(فضل الأستاذ أندريه مهاوج رئيس تحرير إذاعة مونت كارلو الإجابة عليّ عمليًا، فطلب مني مرافقته إلى صالة التحرير، حيث شاهدت العنصر النسائي ، وتعرفت على زميلات من دول عربية متعددة من السعودية ومصر والمغرب والعراق وغيرها ، وهو أبلغ رد، على العكس فقد لاحظت غلبة الجنس اللطيف، وهو ما يبريء إذاعة مونت كارلو من هذه النقطة، وإن كان يضيف إيجابية أخرى لهذه الإذاعة التي تصنع التاريخ كل يوم وكل لحظة).


تاريخ الإضافة: 2024-01-20 تعليق: 0 عدد المشاهدات :945
10      0
التعليقات

إستطلاع

هل سينجح العالم في احتواء فيروس كورونا ؟
 نعم
68%
 لا
21%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات