تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



اكتشاف فرعون أبيدوس


القاهرة: الأمير كمال فرج.

كشف علماء الآثار عن مقبرة ملكية تعود إلى فترة الانتقال المصري الثانية (حوالي 1640-1540 قبل الميلاد) في جبانة جبل أنوبيس في أبيدوس بمصر.

ذكر تقرير نشره موقع Archaeologymag إن "هذا الاكتشاف، الذي قام به فريق مصري أمريكي بقيادة البروفيسور جوزيف فيجنر من جامعة بنسلفانيا، يمثل تقدماً في الدراسات المتعلقة بما يُعرف بـ "أسرة أبيدوس". ومع ذلك، وعلى الرغم من أن تصميم ونقوش المقبرة يشيران إلى أنها تعود لملك من هذه الفترة، فإن اسم الملك ظل مجهولاً بسبب الأضرار التي لحقت بالمقبرة نتيجة لعمليات النهب القديمة".

تقع المقبرة على عمق حوالي 7 أمتار (23 قدماً) تحت سطح الأرض، وهي عبارة عن حجرة دفن مبنية من الحجر الجيري ومبطنة بالطوب اللبن. كان ارتفاع الهيكل في الأصل حوالي 5 أمتار (16 قدماً)، وهو أكبر من المقابر الأخرى التي تعود إلى هذه الفترة.

تصور النقوش الموجودة عند المدخل الإلهتين إيزيس ونفتيس، اللتين كانتا مرتبطتين عادةً بالطقوس الجنائزية، ولكن النقوش الهيروغليفية التي كانت تحمل اسم الملك قد تضررت، مما يجعل تحديد هويته أمراً صعباً.

تُعد أسرة أبيدوس واحدة من الفترات الأقل توثيقاً في التاريخ المصري، حيث كانت القوة الحاكمة في صعيد مصر عندما سيطر الهكسوس على الشمال. يشبه أسلوب وموقع المقبرة مقبرة الملك سنب كاي، التي تم اكتشافها في أبيدوس عام 2014.

ويرى محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة المكتشفة حديثاً قد تكون ملكاً لأحد أسلاف سنب كاي. المرشحون هم الملوك سنائيب وباينتجيني، المعروف عنهم أنهم أقاموا آثاراً في أبيدوس.

لسوء الحظ، تعرضت المقبرة لنهب واسع النطاق في العصور القديمة. فقد استولى اللصوص على جميع الكنوز، بما في ذلك مومياء الملك وتابوته، مما ترك القليل لعلماء الآثار ليكتشفوه عن هويته. كما أن التجويف الذي كان من المفترض أن توضع فيه الأواني الكانوبية كان فارغاً. تم توثيق عمليات نهب المقابر في المنطقة منذ العصر الروماني، عندما اقتحم الناس مواقع الدفن لاستخراج الحجر الجيري والجرانيت والكوارتزيت الثمين.

بالإضافة إلى المقبرة الملكية، تم اكتشاف هام آخر في قرية بناويت، شمال أبيدوس. حيث كشف المجلس الأعلى للآثار في القاهرة عن ورشة عمل للفخار والزجاج تعود إلى العصر الروماني، مما يسلط الضوء على التاريخ الصناعي لمصر خلال تلك الفترة (30 قبل الميلاد - 642 ميلادي).

احتوت الورشة على عدد من الأفران ومناطق التخزين، بالإضافة إلى 32 شقفة فخارية (أوستراكا) تحمل نصوصاً يونانية وديموطيقية توثق المعاملات التجارية والمدفوعات الضريبية.

تاريخ الإضافة: 2025-03-30 تعليق: 0 عدد المشاهدات :106
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات