دبي: الأمير كمال فرج.
نظمت الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي أول من أمس حفلًا بمناسبة افتتاح المعرض الفني الاستثنائي"من إمارات الحب إلى مدينة النور" للفنانة الكبيرة الدكتورة نجاة مكي، والذي يقام بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة الـ 53.

حضر الافتتاح القنصل العام لفرنسا في دبي والإمارات الشمالية جان كريستوف، يرافقه حسين الجزيري رئيس اللجنة التنفيذية للرابطة الثقافية الفرنسية في دبي، والدكتور سعيد خرباش المدير التنفيدي لقطاع الفنون والآداب في هيئة دبي للثقافة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالسفارة الفرنسية والفنانين ومحبي الفنون، وقد تمحور موضوع المعرض حول العلاقات الدبلوماسية والثقافية بين دولة الإمارات وفرنسا.
ذكرت الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي في نص الدعوة "احتفلوا واكتشفوا التحية الفنية للدكتورة نجاة مكي للروابط الثقافية الغنية بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة".

يضم المعرض أعمالاً متعددة توثق العلاقة التي تربط الفنانة نجاة مكي بفرنسا، منها لوحة تصور التقاء برج إيفل في باريس وبرج خليفة في دبي، وسلسلة "إمارات الحب" المصنوعة من الأقمشة الإماراتية التقليدية، ولوحة تجسد قصر فرساي بألوان الحناء والزعفران، والتي تمثل الضيافة الإماراتية.

ألقى القنصل العام لفرنسا في دبي والإمارات الشمالية جان كريستوف كلمة بالعربية والفرنسية رحب فيها بالحضور، وقال إن "الدكتورة نجاة مكي رمز للعلاقة الوطيدة والقوية بين فرنسا والامارات العربية المتحدة، وهذه سنة مهمة لأنها السنة الخمسين للعلاقات بين فرنسا والامارات، والثقافة لها مكانة مهمة في هذه العلاقة، وتقديرا لهذه المكانة التي تشغلها الدكتورة نجاة مكي قلّدها سفير فرنسا في الإمارات نيكولا نيمتشينو وسام فارس في الفنون والآداب من الحكومة الفرنسية عام 2023" .

وأضاف القنصل العام لفرنسا أن "تجربة الفنانة نجاة مكي تجربه فنية مهمة، لأنها تمثل جسرًا للتواصل والمحبة بين الشرق والغرب، ولها شخصيتها وأسلوبها الخاص في الفن، وهي تخطّ بلوحاتها وتفتح الباب لمدرسة فنية جديدة، وتفتح الباب لفنانين آخرين"، مشيرًا إلى وجود أعمالها في متاحف الشارقة وفرنسا ودول أخرى.

وأوضح القنصل العام لفرنسا في دبي أن "في هذا المعرض "من إمارات الحب الى مدينة النور" تقدم الفنانة صورة شخصية لطبيعة هذه العلاقة القوية بين الامارات وفرنسا، وتوظف صورًا نمطية مثل برج ايفل وبرج خليفة، وبالألوان وبأسلوبها الخاص تقدم صورة دقيقة لما يحدث بين البلدين"
وتوجه في نهاية كلمته بالحديث للفنانة قائلًا بالعربية: "شكرًا جزيلًا الدكتورة نجاة، لك قيمة كبيرة، ونحن سعيدون بأنك تمثلين العلاقة الجميلة بين فرنسا والإمارات.. عيد وطني سعيد جدًا".

وألقت الدكتورة نجاة مكي كلمة قالت فيها "أحيي الحضور، وأتوجه بالشكر لسفارة فرنسا على هذه الدعوة الكريمة لإقامة معرض في مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعًا وهي عيد الاتحاد، ولا شك أنها مسؤولية كبيرة أن يكلفني سعادة السفير بإقامة هذا المعرض، وكنت قلقة وتساءلت ماذا أقدم في هذا المعرض؟".

وأضافت أن "فرنسا دولة عريقة، تحمل من التراث والعراقة والفن والابداع الكثير، والامارات كذلك في القلب، هي نبض القلب، فكيف أعبر عن ذلك؟، فأتت الأضواء والألوان والحركات في هذا المعرض لتحدّث الجميع عن الإيقاع الموجود في مدينة النور فرنسا، وكذلك الشمس المشعة في الإمارات، لتضيء على العالم أجمع، وتلتقي في رموز من المحبة والإخاء مع دولة فرنسا".

وشكرت الدكتورة نجاة مكي سفير فرنسا في أبوظبي، والقنصل العام في دبي، وحسين الجزيري رئيس الرابطة الثقافية الفرنسية، كما شكرت بشكل خاص سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد، رئيسة "هيئة دبي للثقافة" لدعمها ووقوفها معها في جميع الفعاليات، وتشجيعها خاصةً في هذا المعرض.

