الشارقة: كتب.
"روان مرعي" وجه مألوف ومحبوب في "معرض الشارقة الدولي للكتاب"، بالتحديد في "ركن توقيعات الكاب" الذي يحظى بإقبال الكثير من الزوار والكتاب والمثقفين، ومحبي القراءة بشكل عام ، اعتاد الكتاب والزوار على رؤيتها كل عام تتحرك وتتفانى في خدمة الكتاب والمبدعين، حيث تعمل متطوعة كل عام في هذا الركن الحيوي والهام.
بدأت علاقتها بمعرض الشارقة الدولي للكتاب منذ 14 عاما، وتطورت حتى أصبحت أحد الوجوه الثقافية بالمعرض، ومنذ الزيارة الأولى تعلقت بـ "ركن التوقيعات".
في هذا الحوار تتحدث الأردنية روان ـ التي تعترف بأنها "دودة كتب" ـ عن علاقتها بالكتاب، وروايتها الأولى، وحساباتها الاجتماعية التي تعمل من خلالها على تحفيز الناس على القراءة..
* متى بدأت علاقتك بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وماذا أضافت لك هذه التجربة؟.
ـ بدأت علاقتي بمعرض الشارقة الدولي للكتاب منذ عام 2014، وأضافت ذلك الكثير لي، ومنها التعرف على الكتاب والحديث معهم، وقراءة بعض من كتبهم ، كما أتيحت لي الفرصة للتعرف على دور النشر والتعامل معها.
* ارتبطت لسنوات بمنصة التوقيعات في المعرض كيف تم ذلك هل صدفة أم قصد ولماذا؟.
عام 2013 كانت أول مرة أزور المعرض، ومن الزيارة الأولى أحببت ركن التوقيعات جدًا، فقمت بطلب للعمل به في السنة القادمة، والحمدلله ابديت بلاءًا حسنًا عامًا بعد عام.
* ما عدد الكتاب الذين وقعوا كتبهم بالمعرض هذا العامل؟
ـ عدد المؤلفين الذين وقعوا كتبهم في معرض الشارقة الدولي للكتاب 43 حوالي 600 كاتب.
* الكتاب يفرحون بإصداراتهم ويعبرون عن ذلك بوسائل مختلفة من بينها تعليق بانرات ترويجية ما هي أبرز هذه الوسائل؟.
ـ يعبر الكتاب عن فرحتهم بوقيع مؤلفاتهم بوسائل مختلفة مثل الورد والشوكولاته والبانرات والتصوير ، مع الابتسامة والمشاركة بالفرحة.
* بصفتك عاشقة للقراءة كيف بدأت علاقتك بالكتاب؟.
ـ أنا فتاة وحيدة، كانت أمي تحفزني على القراءة حتى لا أشعر بالوحدة، وكانت تكافأني إن حصلت على العلامات الكاملة باصطحابي إلى المكتبة وشراء كتاب.
* ما هو أول كتاب قرأتيه؟
ـ أول كتاب قرأته كانت رواية "أحدب نوتردام" من قصص اليافعين، ثم بعد ذلك بدأت في قراءة الالغاز "المغامرون الخمسة" ، وسلسلة "ما وراء الطبيعة" حتى أدمنت القراءة والكتب.
* لديك حسابات على مواقع التواصل تركز على الكتاب، ماذا تودين القول من خلال هذه الحسابات؟.
ـ الحمدلله، لدي حساب على "سناب شات" فيه عدد من المتابعين، أضع فيه قراءتي وملخص لما قرأت ورأيي فيه، وأحاول من خلاله تحفيز الناس للعودة للقراءة.
* كيف يمكن تحويل القراءة الى عادة يومية؟.
ـ العرب يحبون القراءة، وحتى تتحول القراءة إلى عادة يومية يجب تخصيص وقت قبل النوم لقراءة بعض من الصفحات، والبدء بالمجال الذي يحبه الشخص، ثم يبدأ بالتعلق بالقراءة ليصبح دودة كتب مثلي.
* حدثينا عن كتابك "قتلت يقينا" وكيف كانت هذه التجربة؟.
ـ "قُتلتُ يقيناً" لم تكن روايتي الأولى، لكنها أول ما نشرت، فأنا أكتب منذ الصغر قصص وروايات ونثريات، لكن لم أتجرأ على نشر أي منها، حتى تشجعت على نشر إحداها وهي رواية "قتلت يقينا" التي تتحدث عن قضية يتسلمها محقق بارع اسمه "سينار" عن انتحار فتاة بطريقة مريبة، ومن خلال التحقيق يكتشف ملابسات أخرى فتتحول قضية انتحار فتاة الى قضيتين.
* من خلال علاقتك بمعرض الشارقة للكتاب التي ظلت لعشر دورات كيف ترين تطور المعرض؟.
ـ في كل عام يتطور المعرض للأفضل مواكبًا أحدث التقنيات.
* ماهي أحلامك ؟.
ـ أكتب حاليا رواية جديدة، وأحلم بالمزيد من القراءة والكتابة، وأن تتواجد رواياتي في كل المكتبات.