القاهرة: ثقافة.
في خطوةٍ تُجسّد التزامها الراسخ برعاية المواهب الأدبية الشابة، أطلقت جائزة عبدالفتاح صبري للقصة القصيرة، بالتعاون مع بيت ثقافة الشهداء ومدرسة المستقبل، ورشة عملٍ مكثفة في فن كتابة القصة القصيرة، تحت شعارٍ ملهم: "أطلق خيالك، واكتب قصتك، وابدأ رحلتك".
استقطبت الورشة نخبةً من الطلاب والطالبات الذين يغمرهم شغف الكتابة، وتتوق أرواحهم إلى أن يكونوا منارةً للأدب في المستقبل. وقد أدار هذه الفعالية الأدبية الثرية الكاتبان المبدعان هيثم الشرابي وحسين منصور، اللذان قدما خبراتهما الأدبية للطلاب.
وقد عبرت أمانة الجائزة عن خالص تقديرها وامتنانها لكل من ساهم في إنجاح هذه الورشة الأدبية، حيث وجهت تحيةً خاصةً إلى الأستاذ عبد العزيز محفوظ، مدير مدرسة المستقبل، والأستاذة منى أبو النصر، مسؤولة الأنشطة بالمدرسة، والأستاذة عبير البحيري، مديرة بيت ثقافة الشهداء، والأستاذ محروس الباجوري، مدير إدارة الشهداء التعليمية، وكذلك الأستاذة نور حسن، مسؤولة الإعلام بالجائزة، على جهودهم المميزة في تنظيم وتنسيق الورشة.
وقد أشاد عددٌ من الأدباء والمثقفين بهذه المبادرة، مؤكدين على أنها خطوةٌ رائدة في دعم الكتابة الإبداعية، وتجسيدٌ للدور المحوري الذي تلعبه "جائزة عبدالفتاح صبري للقصة القصيرة" في اكتشاف وتنمية المواهب الشابة، وصناعة جيلٍ جديدٍ من المبدعين.
وتجدر الإشارة إلى أن جائزة عبدالفتاح صبري للقصة القصيرة، تأسست عام 2022، أسسها الأديب العربي الكبير عبدالفتاح صبري، وهو قامةٌ أدبيةٌ شامخة، وكاتبٌ وشاعرٌ وناقدٌ وروائيٌّ قدير، قدم على مدار أربعة عقودٍ إسهاماتٍ جليلة في مجالات الثقافة والكتابة والصحافة والإبداع. وقد أثرى المكتبة العربية بأكثر من أربعين مؤلفًا في القصة القصيرة والشعر وفنون الكتابة الأدبية.
ويُعدّ عبدالفتاح صبري أحد المساهمين البارزين في إثراء المشهد الثقافي العربي، انطلاقًا من تجربته الثقافية والصحفية الثرية في إمارة الشارقة، حيث يشغل منصب مدير تحرير مجلة "الرافد" الثقافية التي تصدر عن دائرة الثقافة في حكومة الشارقة. وقد أسهم، من خلال موقعه الثقافي القيادي، في تنظيم العديد من الملتقيات الأدبية والفكرية والنقدية في مختلف الدول العربية، وقدم الدعم والتشجيع للعديد من الكتاب والمبدعين.
