شبين الكوم : جوائز.
تستعد إدارة جامعة المنوفية لاستضافة حدث ثقافي بارز، حيث يُقام حفل توزيع جوائز مسابقة عبد الفتاح صبري للقصة القصيرة في دورتها الرابعة، في الرابع من يوليو المقبل، وسط أجواء تحتفي بالوعي والجمال الأدبي، وتحت شعار يحمل عمقًا إبداعيًا لافتًا: "الكلمة تُخلّد... والقصة تُضيء". 🏛️
وأعلنت أمانة الجائزة عن تحقيق الدورة الرابعة حضورًا لافتًا فاق التوقعات من حيث عدد الأعمال المقدمة وتنوعها، مما يعكس اتساع نطاق الثقة في الجائزة بين المبدعين، وحرصهم على التواجد في فضاء أدبي يقدّر الكتابة الجادة ويرعى المواهب بمختلف مراحلها.

خريطة المشاركات وفروع الدورة الرابعة 📊
كانت أمانة الجائزة قد فتحت باب التقديم واستقبال الأعمال للدورة الرابعة في الفترة من 1 يناير حتى 1 أبريل 2026، وشهدت الدورة تدفقًا كبيرًا للأعمال الأدبية الموزعة على فروع الجائزة الثلاثة، وجاءت الإحصائيات والشروط والجوائز المالية المرصودة لها كالتالي:
فرع قصة الناشئة (تحت 15 سنة):
سجل الرقم الأعلى بتقدم 155 عملًا، وهو مؤشر تمنحه الأمانة عناية خاصة ودلالة واضحة على حيوية الخيال لدى الأجيال الجديدة. واشترط هذا الفرع أن يكون المتسابق من محافظة المنوفية وألا يزيد عمره عن 15 عامًا، مع استبعاد القصص التي يظهر فيها تدخل من الكبار. ورُصدت له جوائز ماليّة تشمل: المركز الأول (2000 جنيه مصري)، الثاني (1500 جنيه مصري)، الثالث (1000 جنيه مصري)، بالإضافة إلى جائزتين تشجيعيتين قيمة كل منهما 700 جنيه مصري، مع منح جميع الأطفال المشاركين هدايا رمزية وشهادات تقدير.
فرع المجموعة القصصية المخطوطة:
استقبل 56 مجموعة قصصية، استُبعدت منها ثلاث مجموعات لعدم مطابقتها للشروط. وتميز هذا الفرع بفتح المشاركة لجميع الكتاب في جمهورية مصر العربية بشرط ألا يزيد عمر المتسابق عن 40 عامًا، وألا يكون العمل قد سبق نشره ورقيًا أو إلكترونيًا. ورُصدت له الجوائز الأعلى؛ حيث يحصل صاحب المركز الأول على 10,000 جنيه مصري، والمركز الثاني على 5,000 جنيه مصري.
فرع القصة القصيرة الواحدة:
شهد مشاركة 41 عملًا أدبيًا، واشترط تقديم قصة واحدة فقط من إبداع المؤلف لم تُنشر مسبقًا. وخصص للفائزين فيه جوائز مالية بلغت 2500 جنيه مصري للمركز الأول، و2000 جنيه مصري للمركز الثاني، و1500 جنيه مصري للمركز الثالث.
(تُرفق مع جميع الجوائز المالية العينية دروع الجائزة وهدايا قيمة).
حوكمة التحكيم: معايير دقيقة وموقف حاسم ضد الذكاء الاصطناعي ⚖️🤖
أوضحت أمانة الجائزة أن الأعمال المشاركة خضعت لآلية تحكيم منضبطة تستند إلى معايير فنية مكتوبة، ونظام درجات من مئة درجة لضمان العدالة والحياد الكاملين، حيث تم التقييم وفق محددات واضحة:
في المجموعة القصصية والقصة الفردية: ركز التقييم على الأصالة والابتكار، والبناء الفني، وسلامة اللغة بالفصحى وثراء الأسلوب، ورسم الشخصيات والحوار، والقدرة السردية والتشويق، والعمق الإنساني والدلالي.
في قصة الأطفال: خضع النص لمعايير تراعي ملاءمة المرحلة العمرية، ووضوح اللغة، وجاذبية السرد، وحضور القيمة التربوية بعيدًا عن الوعظ المباشر.
وفي خطوة مواكبة للتحديات التكنولوجية المعاصرة، جددت لجنة التحكيم تأكيدها على استبعاد أي مشاركة يثبت اعتمادها كليًّا أو جزئيًّا على أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج النص، بناءً على قرائن فنية وإجرائية واضحة، إلى جانب استبعاد أي نصوص تتضمن اقتباسًا أو نقلًا غير مشروع، أو تلك غير الملائمة لطبيعة الفرع المتقدمة إليه (خاصة في أدب الطفل)، وذلك صونًا لحقوق المشاركين وترسيخًا للنزاهة.
آلية حسم النتائج والمحكّم المرجّح🔏
يجري ترتيب الأعمال وفقًا لمجموع الدرجات المعتمدة، حيث تُختار النصوص الفائزة من بين الأعلى تقييمًا، مع الاحتكام إلى الجودة الفنية الشاملة عند تقارب الدرجات.
وفي حال حدوث اختلاف في نتائج المحكّمين يحول دون الوصول إلى ترتيب نهائي، وضعت الأمانة بروتوكولًا يبدأ بمراجعة النتائج داخل اللجنة سعيًا للتوافق، وفي حال تعذّر ذلك، تُحال الأعمال محلّ الخلاف إلى محكّم مرجّح لحسم النتيجة النهائية، وتُعدّ قرارات لجنة التحكيم نهائية بعد اعتمادها من الأمانة.

الحفل الختامي🗓️
وجهت أمانة الجائزة تحية تقدير إلى كل من أسهم في إنجاح هذه الدورة من مشاركين ومحكّمين وداعمين، مؤكدة أن هذا الإقبال يضاعف مسؤوليتها الثقافية. ويقام الحفل الختامي يوم السبت، 4 يوليو 2026، في الساعة 6:00 مساءً، في القاعة الكبرى بإدارة جامعة المنوفية (المواجهة لنادي سيتي كلوب)، حيث ستُعلن النتائج النهائية الرسمية، وتُوزَّع الجوائز والدروع على المبدعين الأجدر بها فنيًّا وأدبيًّا وسط حضور نخبة من المثقفين والأدباء. 🌟