تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



استقلال: أحدث نماذج OpenAI بنى نفسه بنفسه


الأمير كمال فرج.

في سباق تقني محموم يشهده العالم اليوم، كشفت شركة OpenAI عن أحدث ابتكاراتها في عالم البرمجة، وهو نموذج GPT-5.3-Codex. وبينما اعتاد الجمهور على أخبار القفزات النوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الإعلان الأخير حمل طابعا فريداً أثار موجة من الجدل التقني والفلسفي؛ حيث صرحت الشركة أن هذا النموذج كان له الدور الأكبر في تطوير "ذاته".

ذكر فرانك لانديمور في تقرير نشرته مجلة Futurism إن "شركة OpenAI أعلنت عن إطلاق نموذجها الجديد GPT-5.3-Codex، وهو نموذج برمجي يُزعم أنه أسرع بنسبة 25% من سلفه، فضلاً عن تحقيقه نتائج مبهرة في اختبارات الأداء الأخرى.

إلا أن الأمر الذي أثار الدهشة حقاً هو ادعاء آخر للشركة التي يقودها سام ألتمان حول كواليس تطوير هذا النموذج؛ حيث ذكرت أن GPT-5.3-Codex هو أول نموذج "ساهم بشكل جوهري في بناء نفسه"، مؤكدة أن فريق العمل أصيب بالذهول من النتائج المحققة.

فهل اقتربنا من عصر "التفرد التكنولوجي" Singularity؟ وهل هذه هي الإشارة التي طال انتظارها للتحسين الذاتي المتكرر، حيث تبدأ الآلات أخيراً في إعادة كتابة شفراتها البرمجية باستمرار لتتحول إلى كيانات فائقة الذكاء؟

تسريع وليس استبدالاً

الواقع ليس بهذه الدراما؛ فبصياغة أقل إثارة، أوضحت OpenAI أن دور الذكاء الاصطناعي تمثل في "تسريع عملية التطوير الخاصة به". وبحسب مدونة الشركة، فإن فريق Codex استخدم نسخاً أولية من النموذج لاكتشاف الأخطاء البرمجية Debugging في عملية التدريب، وإدارة عمليات النشر، وتشخيص نتائج الاختبارات والتقييمات.

بمعنى آخر، قدم GPT-5.3-Codex المساعدة للمبرمجين البشر في إنجاز بعض مهامهم؛ وهو أمر مثير للإعجاب بلا شك، لكنه لا يعد مؤشراً على قرب استغناء البشرية عن دورها.

بين التفاؤل المفرط والمخاوف السوداوية

ومع ذلك، انطلقت مخيلة المتحمسين للذكاء الاصطناعي بلا قيود. ففي منتدى r/singularity على منصة Reddit، ضجت الردود بمزيج من الحماس المشوب بالقلق، ونكات "كوميديا الموقف" القاتمة. وكتب أحد المستخدمين ساخراً: "أتمنى أن يتذكر الجميع كم كنت مديراً متوسطاً ناجحاً قبل أن تأتي الآلات". ولم يختلف الحال على منصة "إكس"، حيث غرد صاحب نشرة إخبارية تقنية قائلاً: "يا للهول.. لقد بدأت الرحلة!".

تعكس هذه الردود مجتمعة كيف لا تزال مفاهيم الخيال العلمي تسيطر على النقاشات حول الذكاء الاصطناعي، وكيف يتم تضخيم الواقع عبر خطابات مبالغ فيها. ولا تخلو شركات الذكاء الاصطناعي نفسها من تهمة تأجيج هذه المشاعر؛ ففي الشهر الماضي، زعم بوريس شيرني، مدير مشروع Claude Code في شركة Anthropic، أن 100% تقريباً من الأكواد البرمجية للشركة يتم إنتاجها الآن بواسطة نموذجها الخاص. ومع ذلك، لا تزال تفاصيل ما يحدث خلف الكواليس غامضة، وهي أبعد ما تكون عن فكرة بناء النماذج لنفسها بشكل مستقل تماماً.

"دراما" سام ألتمان

لم تكن Anthropic وحدها في هذا المضمار؛ فمع الإصدار الجديد، أضاف سام ألتمان — الذي يمر بتقلبات عاطفية مؤخراً — لمسة من "الدراما" بتصريحه حول مدى كفاءة أداته البرمجية التي جعلته يشعر بالإحباط.

غرد ألتمان قائلاً: "بنيت تطبيقاً باستخدام Codex الأسبوع الماضي، وكان الأمر ممتعاً للغاية. ثم بدأت أطلب منه أفكاراً لميزات جديدة، فكانت بعض اقتراحاته أفضل مما كنت أفكر فيه. شعرت بضآلة دوري وكان شعوراً محزناً". ويبدو أن "الحالة المزاجية" Vibe في البرمجة المعتمدة على المشاعر ليست بالضرورة إيجابية دائماً.

تاريخ الإضافة: 2026-02-07 تعليق: 0 عدد المشاهدات :40
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات