تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



🧠إعادة أدمغة للحياة بعد التجميد


القاهرة: الأمير كمال فرج.

لطالما كان مفهوم "النوم الكيميائي" Cryosleep ـ أي قضاء فترات زمنية طويلة في حالة من الرسوم المتحركة المعلقة داخل تجميد عميق ـ ركيزة أساسية في عالم الخيال العلمي. بينما يظل حلم الغط في سبات عميق أثناء قطع مسافات شاسعة في الفضاء مجرد حلم بعيد المنال، يقترب الباحثون أكثر من أي وقت مضى من تحويله إلى واقع ملموس.

ذكر فيكتور تانغرمان في تقرير نشرته مجلة Futurism " إن "فريق من الباحثين في جامعة إرلانغن نورنبيرغ في ألمانيا نجح في دراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences مطلع هذا الشهر، في استعادة النشاط لأدمغة فئران بعد حفظ الأنسجة بعناية في حالة تشبه الزجاج، وهي طريقة تسمى "التزجيج" Vitrification، قبل إذابتها ببطء".

وتساءل المؤلف الرئيسي وأخصائي الأعصاب بالجامعة، ألكسندر جيرمان، في تصريح لمجلة Nature: "إذا كانت وظيفة الدماغ خاصية ناشئة عن بنيته الفيزيائية، فكيف يمكننا استعادتها بعد التوقف التام؟".

وبدلاً من تعليق أجساد بشرية كاملة ـ كما فعلت شخصية إلين ريبلي في فيلم الخيال العلمي الشهير "Alien" ـ يرى جيرمان وزملاؤه أن نتائجهم قد تضع الأساس لحماية الدماغ بعد الإصابات الشديدة، أو الحفاظ على الأعضاء المتبرع بها، أو حتى تعليق أجسام الثدييات بالكامل عبر الحفظ بالتبريد.

تعتبر عملية التجميد مدمرة للغاية للأنسجة العضوية؛ إذ يمكن لبلورات الجليد أن تمزق جدران الخلايا. وكانت هذه مجرد قمة جبل الجليد التي واجهها الباحثون.

وأوضح جيرمان: "بعيداً عن الجليد، يجب أن نأخذ في الاعتبار عدة عوامل، بما في ذلك الضغط الإسموزي والسمية الناتجة عن المواد الواقية من التبريد".

ولتجنب تكوين أي بلورات ثلجية، ركز الفريق على تقنية "التزجيج" لاستعادة النشاط في أدمغة الفئران المجمدة، وهي تقنية تحبس الجزيئات في حالة شبيهة بالزجاج عن طريق تبريد السوائل بسرعات فائقة الجدوى.

بدأ الفريق العمل على نطاق صغير، حيث قاموا بتزجيج شرائح من أدمغة الفئران بسمك 350 ميكرومتر. غُمست هذه الشرائح في محلول من المواد الكيميائية الحافظة ثم بُردت إلى 180- درجة مئوية باستخدام النيتروجين السائل. وبعد قضائها مدة تتراوح بين عشر دقائق وسبعة أيام داخل المجمد العميق، قام الفريق بإذابة الشرائح وفحصها مجهرياً، ليكتشفوا أن الأغشية العصبية والمشبكية ظلت سليمة تماماً.

وجاء في الورقة البحثية: "بشكل ملحوظ، تم الحفاظ على التقوية طويلة الأمد في الحصين LTP، مما يشير إلى أن الآلية الخلوية للتعلم والذاكرة تظل صالحة للعمل". كما استجابت الخلايا العصبية للمحفزات الكهربائية بشكل طبيعي إلى حد كبير.

وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تمدد الحدود الفيزيائية الحيوية المعروفة لتوقف الدماغ بسبب انخفاض الحرارة، وتساهم في تحقيق هدف الحفاظ الهيكلي والوظيفي على الأنسجة العصبية.

ويستعد الفريق الآن لتجربة هذه التقنية على الأنسجة البشرية وكذلك الأعضاء الكاملة للحفظ طويل الأمد، حيث صرح جيرمان: "لدينا بالفعل بيانات أولية تظهر حيوية الأنسجة القشرية البشرية".

ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من العمل قبل أن نبدأ في تعليق النشاط البيولوجي بانتظار الاستيقاظ في نظام كوكبي آخر؛ إذ أقر جيرمان بأننا سنحتاج إلى "حلول تزجيج أفضل وتقنيات تبريد وإعادة تدفئة أكثر تطوراً" قبل تطبيق هذه الطريقة على الأعضاء البشرية الكبيرة، ناهيك عن الثدييات الكاملة.

تاريخ الإضافة: 2026-03-21 تعليق: 0 عدد المشاهدات :35
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات