القاهرة: الأمير كمال فرج.
انتشر مقطع فيديو كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر روبوتاً يرتدي زي موظفي ماكدونالدز في أحد فروع مدينة شنغهاي الصينية، وهو يستقبل الزبائن ويبدو كأنه يتلقى طلباتهم.
ذكر فيكتور تانغرمان في تقرير نشرته مجلة Futurism إن "هذا المشهد أثار موجة من التكهنات والتقارير الإعلامية المتسارعة حول بدء اختبار الروبوتات البشرية في "الخطوط الأمامية" للخدمة".
أوضح جون بانر، رئيس شؤون التأثير العالمي في ماكدونالدز، عبر منصة إكس، أن الواقع يخالف تماماً ما تم تداوله. وأكد أن هذه الروبوتات كانت جزءاً من الاحتفال بافتتاح مطعم فرع متحف شنغهاي للعلوم والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن إدارة المتحف هي من طلبت وجودها كعنصر جذب مؤقت للجمهور.
وأضاف بانر بشكل قاطع: "لم تشارك هذه الروبوتات في أي وظائف تشغيلية أو خدمات فعلية، ومن لم يزر الفرع قبل اليوم، فقد فاتته الفرصة لرؤيتها لأنها لم تعد موجودة".
رغم النفي الرسمي، اعتبر مراقبون أن "الرسائل البصرية" كانت مربكة؛ إذ تساءل البعض عن الجدوى من إلباس الروبوتات زي الموظفين الرسمي إذا لم تكن ستقوم بعملهم فعلياً. من جانبها، صرحت شركة Keenon Robotics، المطورة لهذه الروبوتات، بأن الهدف هو إظهار كيف يمكن للأتمتة أن تصبح جزءاً سلاساً من تجربة الطعام العالمية.
ويعكس هذا اللبس المتزايد حالة القلق العام من إحلال التكنولوجيا محل العمالة البشرية، وهو توجه بدأت بعض الشركات بتبنيه فعلياً عبر تقنيات أخرى مثل أكشاك الخدمة الذاتية وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، رغم أن نتائجها لا تزال متفاوتة ومثيرة للجدل.