تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



📬بقدرة 1200 طرد في الساعة.. ساعي بريد من الفولاذ


القاهرة: الأمير كمال فرج.

لم يعد سرا أن قطاع التكنولوجيا الصيني يمضي بكامل قوته نحو تبني الروبوتات؛ ففي سبتمبر الماضي، حطمت البلاد الرقم القياسي لعدد الروبوتات الصناعية العاملة، فضلا عن إنتاج جمهورية الصين الشعبية نحو 90 بالمئة من الروبوتات الشبيهة بالبشر في العالم، وهي تقنيات تخوض المصانع والأكشاك التجارية تجارب مكثفة لتشغيلها في شتى أنحاء البلاد.

ذكر جو ويلكينز في تقرير نشره موقع Futurism إن " مؤسسة البريد الحكومية الصينية انضمت إلى هذه الطفرة المتسارعة؛ إذ أظهرت صور نشرتها صحيفة الشعب اليومية، وهي لسان حال الإعلام الرسمي، البدء بنشر روبوتات أشباه بشر لفرز الطرود في مركز معالجة بريدي رئيسي بمدينة غوانغتشو الجنوبية".

وأفادت صحيفة الشعب اليومية بأن المنشأة التي تديرها شركة مجموعة البريد الصينية الحكومية ادخلت عددا غير محدد من روبوتات مناولة الطرود الشبيهة بالبشر، والتي تملك مجتمعة القدرة على معالجة ما يصل إلى 1200 طرد في الساعة.

وحسب تقارير تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، فإن الروبوت المستخدم هو طراز Xingdong M7 من إنتاج شركة RobotEra. ورغم أن الوحدة الأساسية لا تمشي على قدمين، إذ تبدو أشبه بجذع مثبت على قاعدة، فإن الطراز M7 يتميز بمجال رؤية بزاوية 360 درجة مدمج بنظام LiDAR ثلاثي الأبعاد لاستشعار المدى عن طريق الضوء. ويستعين الروبوت بهذه التقنية لتوجيه ذراعيه اللتين تتحركان بسبع درجات حرية، ويديه اللتين تتمتعان باثنتي عشرة درجة حرية.

ويزداد الاعتماد على الروبوتات الشبيهة بالبشر في البيئات الصناعية المماثلة حول العالم، حيث تحظى مرونة الأذرع والأصابع بالأولوية على حساب القدرة الحركية والمشي. ومع إمكانية ترقية الروبوت M7 لتزويده بأرجل، فإن آلات فرز الطرود في غوانغتشو تعمل حاليا بشكل ثابت، حيث جرى توزيعها على محطات ممتدة على طول حزام ناقل ينقل الطرود إليها مباشرة.

ورغم هذه الضجة الإعلامية التي صاحبت التقاط الصور، يظل التساؤل قائما حول مدى كفاءة الروبوت M7 في موقع العمل، خاصة عند مقارنته بالعنصر البشري. ففي اختبار حديث أجري على روبوت مماثل تطوره شركة Figure AI الأمريكية، تمكن متدرب بشري من فرز 192 طردا إضافيا مقارنة بزميله الآلي خلال نوبة عمل استمرت 10 ساعات، وذلك على الرغم من أخذ المتدرب فترات راحة لتناول الغداء ودخول الحمام.

وفي كلتا الحالتين، فإن الظهور العلني للروبوتات الشبيهة بالبشر في منشأة بريد حكومية، وتسليط الضوء عليها في صحيفة الشعب اليومية، يعد مؤشرا قويا على ثقة السلطات الصينية في صناعة الروبوتات المحلية. وإلى جانب الجيش المتنامي من روبوتات M7، يضم مركز البريد الصيني مجموعة ضخمة من الأذرع الروبوتية والرافعات الشوكية ذاتية القيادة، مما يسهم في معالجة ما متوسطه 6.5 مليون طرد يوميا.

ومع أن الروبوتات الشبيهة بالبشر لن تتولى كل أعمال الرفع الصناعي الثقيل في القريب العاجل، إلا أن حضورها الإنتاجي المتزايد في مصانع العالم بات أمرا يصعب تجاهله.

تاريخ الإضافة: 2026-06-07 تعليق: 0 عدد المشاهدات :58
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات