تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



استراتيجية المخدرات: الذكاء الاصطناعي خدمة عامة مثل الكهرباء والماء


القاهرة: الأمير كمال فرج.

تدرك كبرى شركات التكنولوجيا أن الهيمنة على قطاع الذكاء الاصطناعي تتطلب ثمناً باهظاً، لكن الأرقام الأخيرة لشركة OpenAI تجاوزت كل التوقعات المحاسبية ودقت ناقوس الخطر في وادي السيليكون.

ذكر  فيكتور تانغرمان في تقرير نشره موقع Futurism إن "بيانات مالية مدققة، حصل عليها المحلل إد زيترون وشاركت في نشرها صحيفة Financial Times، كشفت أن نزيف السيولة في شركة OpenAI المطورة لـ ChatGPT قد تفاقم بشكل حاد؛ حيث تضخم صافي الخسائر من 5 مليارات دولار في عام 2024 إلى 39 مليار دولار في عام 2025، مما يضع الشركة أمام ضغوط استراتيجية غير مسبوقة.

مصدر مطلع للصحيفة  ذكر أن جزءاً كبيراً من خسائر 2025 يعود إلى قيود محاسبية غير نقدية مرتبطة بالهيكل السابق للشركة وليس بالعمليات التشغيلية الأساسية — إلا أن الضغوط المالية بدأت بوضوح تترك أثرها على توجهات الشركة.

نهاية عصر الاشتراكات الثابتة: الدفع مقابل الاستهلاك

بعد سنوات من منح المستخدمين وصولاً غير محدود تقريباً إلى نماذجها مقابل رسوم شهرية ثابتة، تخوض OpenAI والعديد من منافسيها الآن نقاشات جدية حول زيادة الأسعار بشكل كبير عبر الانتقال إلى نظام محاسبة يعتمد على الرموز التعبيرية أو الرقمية Tokens. هذا النظام الجديد يفرض على المستخدمين دفع رسوم مباشرة تتناسب مع حجم طاقة الحوسبة التي يستهلكونها فعلياً، بدلاً من نظام الاشتراك الشهري المفتوح المعمول به حالياً.

وتوفر OpenAI حالياً خيارين: الدفع حسب الاستهلاك لمطوري البرمجيات عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، والاشتراك الشهري التقليدي في ChatGPT. لكن استمرار الخيار الأخير بات موضع شك كبير؛ ففي وقت سابق من هذا الشهر، جادل سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، قائلاً: إننا نرى مستقبلاً يتحول فيه الذكاء الاصطناعي إلى خدمة عامة مثل الكهرباء أو الماء، ويشتريه الناس منا عبر عداد استهلاك".

فخ الإدمان التقني: تشبيه يثير الجدل

بمعنى آخر، تبدو سلوكيات OpenAI شبيهة للغاية بأساليب تجار المخدرات الذين يغرقون السوق بمنتجات تسبب الإدمان، ثم يرفعون أسعارها بمجرد أن يصبح المستخدمون معتمدين عليها كلياً.

وعلق أحد مستخدمي منصة Reddit على هذا التوجه قائلاً: لقد اتبعوا تقريباً أسلوب ترويج مخدر الكراك في التعامل مع الذكاء الاصطناعي؛ يمنحونه للناس مجاناً حتى يعتادوا عليه ويدمنوه، ثم يرفعون الأسعار بشكل جنوني.

ويعد هذا التشبيه دالاً وعميقاً بالنظر إلى الوجهة التي يبدو أن كبار اللاعبين في صناعة الذكاء الاصطناعي يتجهون نحوها؛ ومع حلول موعد سداد تكاليف بناء مراكز البيانات الضخمة والحفاظ على الوصول إلى الحوسبة السحابية، فمن المرجح أن نرى المزيد من هذه السلوكيات الاستراتيجية.

التكلفة الحقيقية: أرقام فلكية تهدد الشركات

إن التكاليف الحقيقية الكامنة وراء اشتراكات الذكاء الاصطناعي تبدو مذهلة؛ ووفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة الأبحاث سيمي أناليسيس، فإن اشتراك ChatGPT Pro البالغ 200 دولار شهرياً قد يكلف OpenAI ما يصل إلى 14,000 دولار إذا استغله المستخدم إلى حده الأقصى.

وقد باغت الارتفاع المفاجئ في أسعار واجهات برمجة التطبيقات بعض المستخدمين الكبار؛ وحسبما ذكرت شبكة أكسيوس الإخبارية، فقد تسبب رئيس مالي تنفيذي لإحدى الشركات دون قصد في تراكم رسوم استهلاك بلغت نصف مليار دولار خلال شهر واحد فقط نتيجة استخدام نموذج كلود Claude التابع لشركة أنثروبيك.

معضلة الميزانيات الحمراء وحرب الأسعار تلوح بالأفق

أمام هذا الواقع المالي الصعب، بدأ بعض الرؤساء التنفيذيين في التراجع عن خطط تبني أدوات الذكاء الاصطناعي مع خروج تكاليف استخدامها عن السيطرة.

وكتب مستخدم آخر على Reddit : في الأساس، تقوم جميع شركات توريد الذكاء الاصطناعي بدعم تكلفة الاستهلاك بشكل هائل في خطط الأسعار الثابتة الحالية، وهو نموذج ببساطة غير قابل للاستمرار.

وحتى مع الارتفاع الكبير في أسعار واجهات برمجة التطبيقات القائمة على العداد، لا تزال الميزانيات العمومية لشركات الذكاء الاصطناعي غارقة في الخسائر (باللون الأحمر). وقد تظل كذلك لفترة طويلة، خاصة مع اشتعال حرب أسعار ناشئة قد تجبر هذه الشركات على خفض الأسعار — لا رفعها — لمجرد البقاء في دائرة المنافسة.

تاريخ الإضافة: 2026-06-17 تعليق: 0 عدد المشاهدات :51
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات