تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



سر أفروديت المصرية على وشك الانكشاف


القاهرة: الأمير كمال فرج.

حتى الآن، لم يتمكن علماء الآثار من العثور على مقبرة الملكة الفرعونية التي صُدّقت كواحدة من أجمل نساء الأرض عبر التاريخ. إلا أن عالماً بريطانياً يبدو أنه وضع يده على الخيط الأول للغز، وفقاً لما أوردته شبكة «دويتشه فيله» الألمانية.

ذكر تقرير نشره موقع charter97 إن "من النادر جداً أن تحظى المؤتمرات الصحفية لعلماء الآثار — وخاصة تلك التي تتناول أمراً قد يُكتشف في المستقبل — بهذا القدر الهائل من الزخم الإعلامي. غير أن مؤتمر عُقد في القاهرة تداولته جميع وكالات الأنباء العالمية؛ حيث أعلن عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز، الذي زار ما يُعرف بوادي الملوك، عن ثقته التامة في قدرته على اكتشاف المقبرة المفقودة للملكة نفرتيتي والتي لم يُعثر عليها حتى الآن".

وأكدت الأبحاث الميدانية في الوادي — حيث ترقد جثامين الفراعنة — صحة النظرية التي طرحها سابقاً، والتي مفادها أن الغرف السرية المفترضة داخل مقبرة الفرعون الشهير توت عنخ آمون تخفي ورائها مقبرة نفرتيتي. بل إن ريفز حدد الموقع بدقة؛ إذ يرجح أن تابوت الملكة يقع خلف الجدار الشمالي لغرفة الدفن. وقال العالم البريطاني: «إن الفحوصات الرادارية والحرارية ستكشف ذلك بدقة». غير أن وكالة الأنباء الألمانية (dpa) أشارت إلى أن المواعيد الدقيقة لإجراء هذه الفحوصات لا تزال غير محدودة حتى الآن.

عودة إلى توت عنخ آمون

صاغ ريفز فرضيته حول وجود مقبرة نفرتيتي داخل مقبرة توت عنخ آمون عقب دراسة متأنية للصور والمسوحات الضوئية عالية الدقة لجدران المقبرة، والتي نُشرت في أواخر عام 2014؛ حيث لاحظ آثاراً تُرجّح — حسب رأيه — وجود أبواب سرية داخل القاعة التي عُثر فيها على مومياء توت عنخ آمون. ويرى ريفز أن أحد هذه الأبواب يؤدي إلى مقبرة الملكة نفرتيتي، الزوجة الرئيسية لفرعون الأسرة الثامنة عشرة أخناتون.

حكم توت عنخ آمون مصر القديمة في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وتولى العرش وهو في العاشرة من عمره وتوفي في التاسعة عشرة، ولم يسجل التاريخ له إنجازات استثنائية من الناحية السياسية. وتعود الشهرة المدوية لمقبرته — التي اكتشفها عالم المصريات غوردون كارتر واللورد كارنارفون عام 1922 — إلى كونها المقبرة الوحيدة التي نجت شبه كاملة من نهب اللصوص مقارنة ببقية مقابر وادي الملوك. وتتردد بين علماء المصريات فرضية ترجح أن أخناتون هو والد توت عنخ آمون، وكان المفهوم السائد أن الفرعون الذي توفي في سن مبكرة قد عاش ونشأ في رعاية عائلة نفرتيتي.

ملكة يكتنفها الغموض

إذا ما تحققت فرضية نيكولاس ريفز، فسيُحل أخيراً لغز نهاية نفرتيتي؛ إذ لم يسبق لعلماء الآثار العثور على موميائها أو مقبرتها. ولا يقتصر الغموض على نهايتها بل يمتد إلى أصولها؛ فالإشارات القليلة المدونة على جدران المقابر دفعت علماء المصريات إلى صياغة عدة فرضيات حول مسقط رأس الملكة. وفي المجمل، تنقسم هذه النظرية إلى فريقين: يرى أصحاب الفريق الأول أن نفرتيتي مصريّة الأصل، بينما يعتقد الفريق الآخر أنها أميرة أجنبية.

ومن المؤكد والمثبت تاريخياً أن نفرتيتي لعبت دوراً استثنائياً ومحورياً في الحياة الدينية في مصر في ذلك الوقت؛ فقد رافقت زوجها، المصلح الديني الشهير الذي أدخل عبادة الإله الواحد، خلال الاحتفالات الدينية. وكانت الملكة ذات الجمال الباهر تُعد تجسيداً لقوة الشمس الواهبة للحياة. وتروي الأسطورة أن مصر لم تنجب حسناء بجمالها؛ حيث كانت تُلقب بـ «الكاملة»، بينما يعني اسمها حرفياً «الجميلة قد أتت». غير أن عدم إنجاب الملكة لولد ذكور يكون ولياً لعهد العرش، ربما ألقى بظلاله وأدى إلى تراجع العلاقات داخل الأسرة الملكية.

اختفاء اشارات الملكة

وبحلول العام الرابع عشر من حكم أخناتون (1336 قبل الميلاد)، تختفي جميع الإشارات المدونة عن الملكة تماماً. وتظهر إحدى المنحوتات التي عُثر عليها أثناء التنقيب في ورشة النحات تحتمس نفرتيتي في خريف عمرها؛ حيث نرى الوجه نفسه بجماله المعهود، لكن الزمن ترك بصماته عليه، مخلفاً آثار الإجهاد والتعب وحتى الانكسار جراء السنين.

 تظهر الملكة وهي تمشي مرتدية ثوباً ضيقاً وصندلاً في قدميها، بجسد فقد نضارة الشباب ولم يعد يجسد فتنة الملكة السابقة، بل امرأة خبرت الكثير وعركتها الحياة. لقد توارت نفرتيتي عن الساحة التاريخية، ربما إثر مغضبة أو إبعاد سياسي.

الجراحة التجميلية

ومؤخراً، كُشف عن أن التمثال النصفي الشهير للملكة نفرتيتي — المحفوظ في المتحف المصري ببرلين والمصنف كأحد معايير الجمال العالمي — قد خضع لما يشبه «الجراحة التجميلية». فقد أظهرت فحوصات الأشعة المقطعية التي أجراها معهد برلين لعلوم التصوير (Berliner Imaging Science Institute) عام 2007، أن المنحوتة تحمل آثار تعديلات وتدخلات متأخرة. ولا يزال غير معروف حتى الآن ما إذا كان الوجه الأصلي لنفرتيتي قد جُمّل أو تم تعديله ليكون أقرب إلى الواقع؛ وهو أمر لن يحسمه أو يثبته سوى إجراء أبحاث ودراسات على مومياء نفرتيتي نفسها، في حال تم اكتشافها.

تاريخ الإضافة: 2026-07-23 تعليق: 0 عدد المشاهدات :0
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات