تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



أم البنات : 10 أسرار عن الملكة نفرتيتي


القاهرة: الأمير كمال فرج.

تمتعت الملكة نفرتيتي (نحو 1370-1330 قبل الميلاد) بنفوذ وفريد من نوعه كزوجة وملكة خلال واحدة من أكثر الفترات ثراءً وأكثرها إثارة للجدل في تاريخ مصر القديم. وباعتبارها محرّكاً رئيسياً للتحول الديني في مصر القديمة نحو عبادة إله واحد هو إله الشمس "آتون".

ذكرت لوسي دافيدسون في تقرير نشره موقع History Hit إن "نفرتيتي حظيت بمشاعر متناقضة جمعت بين الحب والمقت بسبب سياساتها. غير أن الجمال الإلهي الذي حُظيت به كان محط إجماع شامل؛ إذ عُدَّت جسداً للمثال الأنثوي الكامل ورُئيت كـ "إلهة حية للخصوبة".

ورغم هذه المكانة الفريدة، لا تزال أسئلة محورية تحيط بسيرتها بلا إجابات قاطعة: من أين جاءت؟ وأين تقع مقبرتها؟ ورغم هذه الظلال، تظل نفرتيتي واحدة من أكثر الشخصيات رمزية في تاريخ الحضارة المصرية. واليوم، يُعد تمثالها النصفي المصنوع من الحجر الجيري جاذباً رئيسياً في متحف "نويز" (Neues Museum) في برلين، مما ساهم في تخليد إرث هذه الحاكمة الاستثنائية.

لاكتمال الصورة، إليك 10 حقائق رئيسية تشكل سيرة الملكة نفرتيتي:

1. أصولها النسبية لا تزال غير محسومة

لا تُعرف أصول أسرَة نفرتيتي على وجه الدقة. ومع ذلك، فإن اسم "نفرتيتي" هو اسم مصري أصيل معناه "الجميلة أتت"، وهو ما يدفَع بعض علماء المصريات للرجوع إلى فرضية أنها ربما كانت أميرة قادمة من مملكة ميتاني، وفي المقابل، ثمة شواهد وأدلة ترجح أن مولدها كان مصرياً، وأنها ابنة كبار رجال البلاط الملكي "آي"، شقيق الملكة "تي" والدة أخناتون.

2. زواج مبكر وعلاقة عاطفية استثنائية

ليس واضحاً التحديد الدقيق لزواج نفرتيتي من ابن أمنحتب الثالث (الفرعون المستقبلي أمنحتب الرابع)، لكن يُعتقد أنها كانت في نحو الخامسة عشرة من عمرها عند زواجها. وحكم الزوجان معاً في الفترة الممتدة من 1353 إلى 1336 قبل الميلاد.

وتظهر النقوش الأثرية نفرتيتي وأمنحتب الرابع كزوجين لا يفترقان وعلى قدم المساواة؛ حيث يركبان العربات الحربية معاً ويتبادلان القبلات علناً. وبحسب جميع الروايات، جمعت بينهما رابطة عاطفية حقيقية ودافئة، وهو أمر نادر جداً بين الفراعنة وزوجاتهم في التاريخ القديم.

3. أنجبت ست بنات على الأقل

يُعرف أن نفرتيتي وأخناتون أنجبا ست بنات معاً؛ ولدت الثلاث الأكبر منهن في طيبة (الأقصر)، بينما ولدت البنات الثلاث الأصغر في مدينة "أخت أتون" (العمارنة). وقد أصبحت اثنتان من بناتها ملكتين على مصر لاحقاً. وفي مرحلة ما، سادت فرضية مفادها أن نفرتيتي هي والدة الملك توت عنخ آمون، إلا أن التحليلات الجينية والوراثية للمومياوات المكتشفة دحضت ذلك وأثبتت أنها ليست أمه المباشرة.

4. قيادة الثورة الدينية وبناء العاصمة الجديدة

لعبت نفرتيتي وزوجها الفرعون دوراً محورياً في تأسيس عبادة "آتون"، وهي المنظومة العقائدية التي فرضت إله الشمس "آتون" كأهم إله والإله الوحيد الذي يتوجب عبادته في مصر. وتكريماً للإله، غيّر أمنحتب الرابع اسمه إلى "أخناتون"، بينما عدّلت نفرتيتي اسمها إلى "نفرنفر و أتون-نفرتيتي"، ويعني "جميل هو محاسن آتون، أقبلت المرأة الجميلة". كما يُرجح أنهما مارسا مهام الكهانة العظمى لهذه الديانة الجديدة.

وعاش الزوجان مع أسرتهما في مدينة جديدة سُميت "أخت أتون" (المعروفة حالياً بتل العمارنة)، والتي شُيدت خصيصاً لتقديس الإله الجديد. وجمعت المدينة معابد مفتوحة للهواء الطلق، بينما يقع القصر الملكي في منتصفها تماماً.

5. رمز حيّ للخصوبة والأنوثة

تمت إبراز الجوانب الأنثوية لنفرتيتي من خلال تصوير جسدها بمنحنيات أنثوية واضحة وثياب كتانية دقيقة، إلى جانب بناتها الست اللاتي كُنَّ بمثابة رموز لخصوبتها العالية، مما جعلها تُعامل في المخيال الجمعي كـ "إلهة حية للخصوبة". وتدعم التجسيدات الفنية لنفرتيتي ذات الطابع الأنثوي المركز هذه المكانة.

6. الحكم المشترك والسلطة السياسية

استناداً إلى المنحوتات والنقوش الجدارية، يعتقد بعض المؤرخين أن نفرتيتي مارست سلطات الملك الحاكم والشريك في العرش بعد 12 عاماً من حكم زوجها، ولم تقتصر على دور الملكة القرينة. وقد ذهب زوجها إلى أبعاد بعيدة لإظهارها كمساوية له تماماً؛ حيث صُوّرت نفرتيتي غالباً وهي ترتدي تاج الفرعون أو تضرب الأعداء في المعارك. ومع ذلك، لا تزال الأدلة النصية المكتوبة القاطعة لتأكيد وضعها السياسي الرسمي غائبة حتى الآن.

7. إدارة الحقبة الأكثر ثراءً وازدهاراً فنياً

حكم نفرتيتي وأخناتون مصر خلال الحقبة التي ربما كانت الأكثر ثراءً وازدهاراً مالياً في تاريخ مصر القديم. وخلال فترة حكمهما، شهدت العاصمة الجديدة العمارنة طفرة وفورة فنية تميزت عن أي عصر آخر؛ إذ اتسم الفن العمارني بالحرية والحركة والتجسيد الجريء للنسب والأطراف الطويلة، بينما أُسبغت على أخناتون نفسه ملامح أنثوية في المنحوتات كالصدر البارز والأوراك العريضة.

8. غموض ظروف الوفاة

قبل عام 2012، كان السائد علمياً أن نفرتيتي اختفت تماماً من السجلات التاريخية في العام الثاني عشر من حكم أخناتون، ورجح الباحثون وفاتها بسبب إصابة أو وباء أو أسباب طبيعية. غير أنه في عام 2012، اكتُشف نقش أثري يعود للعام السادس عشر من حكم أخناتون يحمل اسم نفرتيتي صراحة، مما أثبت أنها كانت لا تزال على قيد الحياة في ذلك التاريخ. ورغم هذا الكشف، تظل الظروف الملابسة لوفاتها مجهولة.

9. سر مكان المقبرة والمومياء

لم يتم العثور على جثمان نفرتيتي حتى اليوم. فإذا كانت قد توفيت في العمارنة، فمن المفترض أنها دفنت في المقبرة الملكية هناك، لكن لم يُعثر على جسدها في المقبرة المذكورة. كما أن التكهنات القديمة التي أشارت إلى أن إحدى المومياوات المكتشفة في وادي الملوك تعود إليها تبين لاحقاً أنها فرضيات بلا سند.

وفي عام 2015، أعلن عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز عن وجود علامات ودلائل دقيقة في مقبرة توت عنخ آمون قد تشير إلى وجود باب مخفي يؤدي لمقبرة نفرتيتي. غير أن فحوصات الرادار والمسح الجيوفيزيائي أثبتت عدم وجود أي غرف خلف الجدران.

10. تمثال ينبض بالحياة وأيقونة الفن العالمي

يُعد تمثال نفرتيتي النصفي واحدًا من أكثر الأعمال الفنية المنسوخة والمقلدة عبر التاريخ. ويُعتقد على نطاق واسع أن النحات الملكي "تحتمس" صنعه في حدود عام 1345 قبل الميلاد، حيث عُثر عليه داخل ورشة عمله عام 1912 بواسطة بعثة أثرية ألمانية. وعُرض التمثال النصفي في متحف "نويز" ببرلين خلال عشرينيات القرن الماضي، وجذب انتباه العالم على الفور، ليبقى حتى اليوم واحداً من أجمل وأرقى تجسيدات التماثيل الأنثوية في العالم القديم.

تاريخ الإضافة: 2026-07-25 تعليق: 0 عدد المشاهدات :64
1      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات