تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



روبوتة إباحية مساعدة تعليمية في الفصل!


القاهرة: الأمير كمال فرج.

تتداعى الفواصل الفاصلة بين عالم التقنيات المخصصة للبالغين وأروقة التعليم الأكاديمي، وهو ما أثار موجة عارمة من الجدل والاندهاش في الأوساط التعليمية والإعلامية الأمريكية.

ذكر فيكتور تانغيرمان في تقرير نشره موقع Futurism  إن "شركة الروبوتات الأمريكية Realbotix تجتهد منذ سنوات لنفي التهم الموجهة إليها بشأن التركيز على الأبعاد الإباحية في تصميم روبوتاتها البشرية. فالروبوت التفاعلي Aria، الذي يبلغ سعره 175 ألف دولار، يجسد أنثى بشعر أشقر وقوام ملفت، وتُعرض عادة بملابس رياضية ضيقة في المحافل التقنية؛ ورغم إصرار الشركة على أنها ليست مجرد دمية جنسية، إلا أن تاريخها التجاري يروي قصة أخرى".

وليس من السهل التغاضي عن الماضي المخصص للبالغين لهذه الشركة؛ إذ سبق لشركتها التابعة RealDoll أن كشفت عام 2022 عن أول روبوت جنسي ذكوري مزود بأعضاء آلية، ناهيك عن نشاطها السابق في تأجير أراضٍ رقمية مثيرة للجدل في عالم "الميتافيرس".

أندرويد بـ 57 ألف دولار لتدريس العلوم والفنون

حسبما أفادت منصة New York Focus الصحفية، اتخذت إدارة منطقة Salamanca City التعليمية غرب ولاية نيويورك قراراً بضخ جزء مجزأ من ميزانيتها لتدعيم الفصول الدراسية بأحد أجهزة الشركة البشرية، والمعروف باسم Sally.

ومن المقرر أن يعمل هذا الروبوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي كمساعد تعليمي لطلاب المرحلة الثانوية في مجالات العلوم والتكنولوجيا الهندسة والرياضيات STEM والفنون.

غير أن لمسات الماضي لا تزال حاضرة في الهيكل الخارجي؛ إذ يتكون الروبوت Sally — البالغ تكلفته 57 ألف دولار — من جلد سيليكوني ناعم، وتعبيرات وجه مغيبة، مع شعر مستعار بني غير متناسق، مما يجعل من الصعب فصل مظهرها الراهن عن جذورها التصميمية الأولى.

تكلفت الاستعانة بروبوت Sally نحو 57,000 دولار ليُستخدم كمساعد تعليمي لطلاب الثانوية في مجالات STEM والفنون.

استسلام لواقع التكنولوجيا أم رؤية تعليمية؟

يرى مدير المنطقة التعليمية Mark Beehler أن خطوته تأتي في إطار الواقعية العملية، معتبراً أن محاولات حظر الذكاء الاصطناعي في المدارس باتت بلا جدوى، نظراً لأن الطلاب سيجدون دائماً منافذ للالتفاف على القواعد.

وقال مارك بهلر   مدير المنطقة التعليمية "من الضروري جداً للمؤسسات التعليمية أن تدرب الطلاب على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا وتوجيهها بدلاً من الاكتفاء بمنعها واستبعادها."

وتشمل القدرات المدمجة في الروبوت Sally: إعداد المناهج: توليد خطط الدروس التفاعلية، والترجمة الفورية: الدعم اللغوي المباشر لأكثر من 100 لغة، وإرشاد المعلمين بتقديم المساعدة والتدخل اللحظي إذا فقد المدرس تسلسل الشرح أو احتاج إلى تذكير بالخطوة التالية.

بين عجز الميزانيات وتراجع المهارات المعرفية

تثير هذه الصفقة تساؤلات عميقة حول أولويات الإنفاق في القطاع التعليمي. ففي الوقت الذي تعاني فيه المدارس الأمريكية من:

    نقص حاد في الكوادر البشرية: وجود عشرات الآلاف من الوظائف الشاغرة دون معلمين.

    تدني الأجور: ظروف مالية وصعبة يواجهها المعلمون البشريون.

    تراجع القدرات المعرفية: أزمات تحصيلية يعاني منها الطلاب جراء الاعتماد المفرط على الشاشات.

تأتي هذه الاستثمارات المكلفة لتطرح علامات استفهام حول الجدوى التنموية والتربوية منها.

الضمانات التقنية ومستقبل التجربة

من جانبها، تؤكد شركة Realbotix أنها عالجت الثغرات الشائعة في خوارزميات الذكاء الاصطناعي، حيث صُمم الروبوت ليعترف بعبارة "لا أعلم" بدلاً من اختلاق الحقائق والهلوسة الرقمية. كما أوضحت أن الروبوت لن يكون متصلاً بشكل مباشر بشبكة الإنترنت العامة، حمايةً لخصوصية بيانات الطلاب الحساسة.

ورغم سعي المنطقة التعليمية للتأكيد عبر بيانتها الرسمية على أن الروبوت لن يحل محل العنصر البشري أو التفاعل الإنساني، يظل السؤال قائماً حول ما إذا كانت Sally ستشكل إضافة علمية حقيقية تُثري الفضول المعرفي، أم أنها مجرد مغامرة تسويقية مكلفة مكبلة بآثار خلفيتها المثيرة للجدل.

تاريخ الإضافة: 2026-07-26 تعليق: 0 عدد المشاهدات :0
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات