تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



الذكاء الاصطناعي يعطّل خاصية اكتساب المهارات


القاهرة: الأمير كمال فرج.

لم يعد خفياً اعتماد الأطباء حول العالم على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مهام متنوعة تتراوح بين تدوين الملاحظات والبحث الإكلينيكي. غير أن تغلغل هذه التقنيات بين صفوف الأطباء قيد التدريب يثير مخاوف عميقة لدى المتخصصين.

ذكر فرانك لانديمور في تقرير نشره موقع Futurism إن "سيمار باجاج (الصحفي وطالب الطب بجامعة ستانفورد، والدكتور جوزيف ساكران جراح الصدمات ونائب رئيس الجراحة بجامعة جونز هوبكنز،  حذرا من أن خطر الذكاء الاصطناعي على الطلاب لا يقتصر على "فقدان المهارات المكتسبة"، بل يتعداه إلى خطر أبشع وهو "انعدام اكتسابها من الأساس".

ويؤكد الكاتبان في هذا السياق: "رغم أن الطبيب الذي نسي كيفية الاستدلال يمكنه التعافي، فإن من لم يتعلمها قط قد لا يستطيع ذلك."

مؤشرات مقلقة ونتائج صادمة

يستند باجاج وساكران في تحذيراتهما إلى معطيين بارزين:

    هيمنة روبوتات المحادثة الإكلينيكية: تُظهر البيانات الداخلية أن نحو ثلثي الأطباء في الولايات المتحدة يعتمدون بانتظام على نظام  OpenEvidence، وهو روبوت محادثة مخصص حصرياً للقطاع الطبي ومندمج بعمق في الممارسات المهنية اليومية.

    قصور الأداء التقني: كشفت دراسة حديثة نُشِرت في دورية Nature Medicine أن النماذج اللغوية الكبيرة المصممة للطب سجلت أداءً أسوأ في الإجابة على الاستفسارات الإكلينيكية مقارنة بروبوتات المحادثة العامة مثل شات جي بي تي وكلود، وبمستوى أداء قارب أداة جوجل للذكاء الاصطناعي Google AI Overviews المعروفة بتفاوت دقتها.

جوهر الأزمة: "الكفاح هو أساس التعلم"

حتى إن افترضنا جدلاً جدوى هذه الأدوات في البحث العلمي، فإن الاعتماد عليها يُغيب العنصر البشري الأهم. فالصعوبة والمكابدة الذهنية أثناء التعلم تمثل حجر الأساس لبناء الكفاءة.

فعلى سبيل المثال، اعتاد المتدربون في السابق على بناء قائمة تشخيصية محتملة بأنفسهم، فيقعون في أخطاء ويكتشفونها لاحقاً بشكل يعزز مداركهم. أما اليوم، فيكفي طرح السؤال على روبوت المحادثة للحصول على إجابة جاهزة وشبه مثالية، بمعزل عن أي جهد ذهني أو شعور بالتصحيح الذاتي.

ويكمن الفارق الجوهري بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات الطبية السابقة في أنه لا يقتصر على توسيع المدارك البصرية، بل يتسلل إلى البنية المعرفية ذاتها التي يُفترض بالتدريب الطبي تأسيسها. وتؤكد أبحاث "التفريغ المعرفي" أن الاعتماد المفرط على هذه الوسائط يُضعف التفكير النقدي ويخفض مستوى النشاط الدماغي أثناء أداء المهام المعقدة.

حلول مقترحة ومخاوف مجتمعية

لحد هذه المعضلة، اقترح أطباء من كليات طب مرموقة أطر عمل تنظيمية صارمة؛ من ضمنها:

    حظر الذكاء الاصطناعي المؤقت: إلزام المتدربين بمعالجة بعض الحالات الإكلينيكية بالاعتماد على الفكر الخالص ودون أي مساعدة رقمية، استيحاءً من توجيهات إدارة الطيران الفيدرالية للطيارين بضرورة إيقاف الطيار الآلي والتحليق يدوياً من حين لآخر.

    الرادع الاجتماعي: أشارت دراسة أُجريت في جامعة جونز هوبكنز إلى بروز نزعة شك وازدراء بين الأطباء تجاه زملائهم الذين يفرطون في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مسارهم المهني.

تاريخ الإضافة: 2026-08-12 تعليق: 0 عدد المشاهدات :41
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات