تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



تكتيك الرش والأمل يتلاعب بالخريجين


القاهرة: الأمير كمال فرج.

يواجه الخريجون الجدد كابوساً مأساوياً يتجاوز الصعوبة التقليدية في الحصول على الفرصة الأولى. فلم يعد الأمر يقتصر على الصمت والتجاهل عقب المقابلات، بل امتد ليشهد ظاهرة متنامية تمثلت في تراجع الشركات عن عروض العمل الرسمية بعد إبرامها وقبولها من المتقدمين. والسبب وراء ذلك الذكاء الاصطناعي.

ذكر فرانك لانديمور في تقرير نشره موقع Futurism إن "تقرير تحليلي أعدته منصة Resume Builder وسلطت الضوء عليه شبكة SFGate، أظهر عن نتائج صادمة استندت إلى مسح شمل ألف خريج حديث من حملة البكالوريوس:د"

سحب عروض العمل

ورصدت الدراسة تحول التوظيف إلى حقل من عدم اليقين بسب الاعتماد المكثف على أدوات الذكاء الاصطناعي، وتتجلى أبرز أرقام هذه الإحصائية فيما يلي:

    34 % من الخريجين تعرضوا لسحب عروض العمل وإلغائها بعد قبولها رسمياً.

    13 % من هذه الفئة تكررت معهم تجربة إلغاء العرض أكثر من مرة.

    68 % من المتقدمين عانوا من التجاهل التام والصمت المطلق من جهات التوظيف بعد المقابلة.

    65 % يلقون باللائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقليص فرص المستوى المبتدئ.

فوضى التقديم الآلي مقابل عيوب الفرز

ترجع هذه الحالة المربكة إلى لجوء اليائسين من الباحثين عن عمل إلى الأدوات الذكية لإرسال مئات، بل آلاف السير الذاتية المصممة آلياً، فيما أطلقت عليه ستايسي هولر، كبيرة مستشاري التطوير المهني في Resume Builder، تكتيك «الرش والأمل».

هذا الطوفان من الطلبات أغرق مسؤولي التوظيف، فاندفعوا في المقابل لاستخدام أدوات فرز آلي تعتريها عيوب جوهرية. وتكشف وثائق داخلية مسربة من شركة Google أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لديها استبعدت كفاءات ومترشحين مؤهلين عن طريق الخطأ. ومع اعتماد أصحاب العمل على الذكاء الاصطناعي لكتابة الوظائف وإجراء المقابلات، أصبح المشهد عبارة عن خوارزميات تقيم خوارزميات أخرى.

تخبط المؤسسات والأثر النفسي

تتزامن هذه الفوضى مع تصحيح المسار لدى الشركات التي بالغت في التوظيف خلال فترة الجائحة؛ حيث تحاول حالياً دمج الذكاء الاصطناعي دون أن تمتلك رؤية واضحة لحجم العمالة الفعلي الذي تحتاجه.

وأكدت ستايسي هولر أن سحب عرض العمل بعد قبوله يمثل سلوكاً يفتقر إلى اللياقة المهنية، مشددة على أن الصدمة التي يتلقاها الوافد الجديد لسوق العمل جراء هذا التراجع المفاجئ تترك أثراً نفسياً وإحباطاً أشد إيلاماً من مجرد تجاهل طلبه في مرحلة المقابلات.

تاريخ الإضافة: 2026-08-24 تعليق: 0 عدد المشاهدات :36
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات