القاهرة : علوم.
نجحت شركة "سبيس إكس" الفضائية بإطلاق أقوى صاروخ في العالم أول من أمس من مركز كينيدي الفضائي بولاية فلوريدا الأمريكية، باتجاه المريخ، يحمل لأول مرة سيارة مدنية حقيقية، لاختبار قدرات صاروخ فالكون الثقيل في نقل الحمولات إلى الفضاء.
وقال مؤسس الشركة، إيلون موسك، بمقابلة له مع CNN في وقت سابق لإطلاق الصاروخ إنه لم يخشى العواقب سواءً كانت إيجابية أم سلبية، مشيراً إلى أن دمار الصاروخ كان سيؤدي إلى "أفضل عرض للألعاب النارية إطلاقاً".
وتمكنت "سبيس إكس" من الإقلاع بالصاروخ والنجاح بإنزال أدوات الدفع الصاروخية، لتنطلق سيارة "تسلا" نحو المدار حول المريخ:
وكان هذا الإطلاق تجريبياً لرؤية الإمكانيات التي يمكن لهذا الصاروخ توفيرها بحمل الأقمار الصناعية الكبيرة وتسهيل نقل البشر بمركبة "Crew Dragon" للسفر عبر الفضاء.
ونشر موسك عدداً من الصور عبر حسابه بانستغرام للسيارة تسلا خلال نقلها بالصاروخ، وقد وضعت دمية مكان السائق ترتدي البذلة المصمّمة للسفر الفضائي عبر مركبة "Crew Dragon" مستقبلاً.
وكان من المفترض أن تصل سيارة تسلا من نوع "Roadster" إلى مسار حول الشمس، لتبعد عن الأرض مسافة مماثلة لبعد كوكب المريخ عنها. ولكن، يبدو أن صاروخ الإطلاق تجاوز هذا المسار ليضع سيارة تسلا في المدار الذي يمتد إلى حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري.
وليس من الواضح ما سيحدث بالضبط للسيارة، حيث قال موسك قبل إطلاقها، إن هناك فرصة ضئيلة للغاية بأن تصطدم السيارة بكوكب المريخ.
ولم توضح سبيس إكس كيفية تأثير المسار الجديد على فرص "Roadster" في الاصطدام بجسم فضائي آخر.
