القاهرة : الأمير كمال فرج .
اقتحم محتجون سود مكتبة في كلية دارتموث مرتدين ملابس سوداء، ودخلوا مكتبة بيكر بيري في حرم الجامعة في مدينة هانوفر، نيو هامبشاير، مساء الخميس، اعتراضا على مصرع طلاب سود في انهيار مركز طلابي.
وأوضحت صحيفة Daily Mail أن "المظاهرة كانت على ما يبدو بسبب هدم مركز كوليس الأسبوع الماضي، مما أدي الي وفاة بعض الطلاب الزنوج ".
والاحتجاج الذي بدأ سلميا، سرعان ما تحول الي مظاهرة معادية وعدوانية، وجاء في تقرير الجامعة أن الطلاب استخدموا الألفاظ النابية، والعنف ضد كل من الطلاب والطالبات.
وفي مقال افتتاحي بمجلة الجامعة، قال تشارلي اندكويست، وهو طالب أبيض كان في الاحتجاج، أنه فخور للحضور، لكنه ترك المظاهرة في وقت مبكر بسبب ما أصبحت عليه، وأوضح أنه انضم إليها ليعبر عن معارضته للعنصرية الخفية في الجامعة .
ويضيف : "كان الملهم الاشتراك في مسيرة خلال الحرم الجامعي كلنا نرتدي اللون الأسود، وأن نرى هذا العدد الكبير من الطلاب الآخرين يفعلون نفس الشيء، ولكن ما لم يكن في الحسبان في نهاية المظاهرة، هو قيام مجموعة صغيرة من المشاركين بالتحرش اللفظي العدواني بزملائهم الطلاب."
وذكر تشارلي أن "نحو 150 طالب تجمعوا في قاعة دارتموث في الاحتجاج سلميا، بما في ذلك دقائق من الصمت وخطب لتكريم أولئك الذين زهقت أرواحهم، ولكن في وقت لاحق، أصبح الاحتجاج عنيفا في المكتبة، أنا مندهش جراء العدوان من أقلية صغيرة من الطلاب تجاه الطلاب في المكتبة، وكثير منهم من أنصار الحركة".
وأظهر الفيديو الذي حصلت عليه إدارة الجامعة، أن بعض المتظاهرين كانوا يرددون "ان حياة الطلاب الزنوج لا قيمة لها " منددين بالتفرقة العنصرية في الجامعة، وعندما قرر أحد الطلاب مغادرة المكتبة، انهال المحتجون عليه بالألفاظ النابية، وذكرت المجلة أن "أولئك الذين رفضوا الانضمام إلى الاحتجاج تلقوا إهانات لفظية.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام من الاحتجاجات ضد العنصرية المنهجية في جامعة ميسوري، والتي أدت إلى استقالة رئيس الكلية والمستشار.