إكسبو 2020 دبي.
قال سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، إن الدولة وحدت جهود أكثر من 140 دولة لأول مرة في العالم في مجال الأمن السيبراني، وذلك من خلال إجراء تمرينات عن بعد استمرت ثلاثة أيام لمواجهة سيناريوهات لهجمات إلكترونية، وإن هذا التدريب الدولي الأول على مستوى العالم يجسّد توجه دولة الإمارات للوصول إلى عالم متحد سيبرانياً.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في إكسبو 2020 دبي للإعلان عن تفاصيل تمرين الحماية الإلكترونية "سايبر 193" الذي تم بالتعاون بين مجلس الأمن السيبراني الإماراتي وإكسبو 2020 دبي وبدعم من الاتحاد الدولي للاتصالات.
وأضاف الكويتي: "التحول الرقمي في دولة الإمارات شمل كافة القطاعات، منها التعليمي والصحي وغيرهما، كما أدى ذلك التحول إلى اعتمادنا على التكنولوجيا في هذه القطاعات، وهذا يتطلب تكثيفا للعمل لتوفير حماية كافية؛ والأمن السيبراني ليس مسؤولية جهة معينة بل هو مسؤولية الجميع".
وقالت المهندسة إيمان العمراني، نائب رئيس الأمن الإلكتروني والمرونة لدى إكسبو 2020 دبي: "يُعتبر هذا التمرين الأمني الدولي مهما لعدد من الأسباب؛ فهو يرفع الوعي داخل المجتمع السيبراني العالمي، ويعزز الخبرات والمهارات، ويمكّن البلدان والفرق – سواء كانت كيانات حكومية أو كيانات للأمن السيبراني – من ممارسة سيناريوهات لمواجهة أي هجمات؛ وهذا يساعدنا جميعا على التعاون وفهم كيفية حماية البنى التحتية وأنظمتنا ضد مثل هذه الهجمات في المستقبل".
وعبر اتصال مرئي من جنيف، قال عادل محمد درويش، مدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات في المنطقة العربية: "أعتقد أن سايبر 193 ستساعد في تحسين جاهزية الأمن السيبراني وقدرات الحماية والاستجابة للحوادث في البلدان من خلال إجراء التدريبات السيبرانية على المستويين الإقليمي والوطني. تم تصميم التدريبات الإلكترونية لغرض مزدوج: كمنصة لتبادل المعلومات والتعاون بشأن قضايا الأمن السيبراني الحالية، بالإضافة إلى توفير التدريب العملي لفرق الاستجابة للهجمات المستقبلية".