القاهرة: الأمير كمال فرج.
أدانت هيئة محلفين اتحادية باحثة سابقة في جامعة ستانفورد بتهمة التلاعب بخوادم البريد الإلكتروني المحمية، بعد تلقيها قرارارًا بالفصل من العمل.
ذكر تقرير نشره موقع Futurism أن "ناهد مانجي اتهمت بتهم متعددة تتعلق بحذف بيانات أبحاث سرطان الثدي واستبدالها بإهانات موجهة إلى مشرفتها السابقة، انتقاما من جهة عملها بعد تعرضها للفصل"
هذه المحاكمة هي ثمرة تحقيق استمر عشر سنوات: ففي عام 2013، تم فصل مانجي من وظيفتها كمنسقة أبحاث تشرف على علاج تجريبي لسرطان الثدي بسبب مشاكل في الأداء. على الرغم من أنها لم تعد مخولة بتسجيل الدخول إلى قاعدة بيانات ستانفورد السريرية، إلا أن حسابها لم يتم إلغاؤه حتى اليوم التالي.
لذا، انغمست الباحثة السابقة في تخريب مكلف للحديقة الرقمية، حيث قامت بتزوير سجلات المرضى بمعلومات سخيفة، وإهانة الأطباء السريريين، وإطلاق وابل من الشتائم على رئيسها.
عندما أطلقت جامعة ستانفورد تحقيقًا في اختراق قاعدة بيانات محمية، لاحظ زملاء مانجي السابقون أنها كانت "غاضبة جدًا" بشأن الفصل. الآن، وبعد تحقيق مطول من قبل جهاز الخدمة السرية، تواجه الباحثة عقوبة قصوى تصل إلى 21 عامًا في السجن بعد التسبب في "خسائر مالية بآلاف الدولارات" للجامعة.
صرح المدعي العام الأمريكي باتريك روبينز في بيان لوزارة العدل حول الإدانة "تعمدت ناهد مانجي التلاعب بقاعدة بيانات أبحاث سرطان الثدي عن طريق إدخال معلومات خاطئة وكتابة إهانات شخصية، وأدت أفعالها الطائشة إلى تقويض دراسة حول سلامة وفعالية علاج جديد لمرضى سرطان الثدي".
لا يُعرف سبب استغراق هذه القضية وقتًا طويلاً للمقاضاة، ولكن من الواضح أن تصرفات مانجي تجاوزت الحدود بشكل كبير. كما أنها غير معتادة؛ فالاحتيال الأكاديمي شائع بشكل مثير للقلق، ولكنه عادة ما يتخذ شكل سعي الباحثين وراء الشهرة عن طريق تزوير نتائج مثيرة للاهتمام في محاولة للنشر في مجلات مرموقة.
ومع ذلك، فهي ليست أول موظف مفصول عن العمل يترك بعض المقالب الانتقامية بعد الفصل.
في الشهر الماضي، أقر موظف سابق في Disney بالذنب في التلاعب بمعلومات الحساسية وإضافة صلبان معقوفة إلى قوائم مطاعم Disney ، بالإضافة إلى تغيير مناطق النبيذ إلى مواقع عمليات إطلاق نار جماعي. يواجه ما لا يقل عن عامين في السجن بتهمة التلاعب بـ "كل قائمة تقريبًا في النظام" بعد أشهر من فصله بسبب سوء السلوك.
مثل مانجي، تم توجيه اتهامات اتحادية إلى موظف Disney السابق بموجب قانون الاحتيال وإساءة استخدام الكمبيوتر، وهو تشريع رئيسي يستخدم لمقاضاة اختراقات الوصول على الويب.
هذه الحوادث هي تذكير حذر: بغض النظر عن مدى كرهك لرئيسك، ابتعد عن الأفعال المؤذية التي قد تضر بالأبرياء، حتى لو كانت كلمة مرورك لا تزال تعمل بعد الفصل. نصيحتنا؟ يمكن الاكتفاء بفعل انتقامي بسيط مثل وضع الدباسة في الجيلي.