القاهرة: الأمير كمال فرج.
هل تجد نفسك تستيقظ بشكل متكرر في منتصف الليل، ربما في الساعة الثانية أو الثالثة صباحًا؟ هل يحدث هذا لك كل ليلة؟.
ذكر تقرير نشرته صحيفة Daily Mail أن "البعض يعقد أن هذا مرتبط بـ "ساعة السحر"، لكن مارتن سيلي، خبير النوم في MattressNextDay، يوضح أن الأسباب الحقيقية تتعلق بنظامك الغذائي ومستويات التوتر لديك".
يؤكد سيلي أن التوتر والقلق هما المتهمان الرئيسيان في استيقاظك المتكرر في منتصف الليل. حتى لو كنت تعتقد أنك لست شخصًا قلقًا، قد يكون جسدك يخبرك بقصة مختلفة.
يقول سيلي "يعالج دماغك المشاعر أثناء النوم، لذلك إذا كنت تحمل أي ضغوط، حتى اللاوعي منها، فقد يوقظك جسدك فجأة أثناء محاولته التعامل معها".
وكما هو الحال مع العديد من الأمور الأخرى، يلعب نظامك الغذائي دورًا كبيرًا في جودة نومك. يشرح سيلي أن انخفاض مستويات السكر في الدم قد يكون سبب استيقاظك المفاجئ أثناء النوم.
ويوضح "إذا كنت تتناول الكثير من الكربوهيدرات المكررة أو الأطعمة السكرية قبل النوم، فقد يرتفع مستوى السكر في الدم ثم ينخفض بشكل حاد في منتصف الليل، مما يوقظك".لتجنب ذلك، حاول التخلص من الوجبات الخفيفة السكرية التي قد تتناولها قبل النوم. بدلاً من ذلك، يقترح سيلي تناول وجبة صغيرة من البروتين مع الدهون الصحية، مثل كمية صغيرة من المكسرات.
"يمكن أن تساعد هذه الأطعمة في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم طوال الليل،" كما يقول.إذا كنت من الأشخاص الذين يتناولون الكحول أو لا يستطيعون قضاء يومهم بدون فنجان قهوة، فإن سيلي لديه بعض الأخبار السيئة لك.يقول "يمكن أن يكون الكحول أيضًا متهمًا خفيًا، فبينما قد يساعدك كوب من النبيذ على النوم، فإنه يعطل دورة نومك وغالبًا ما يؤدي إلى استيقاظك في منتصف الليل"..
أما بالنسبة للقهوة، فقد يكون من الجيد تقليل تناول الكافيين، خاصة في فترة ما بعد الظهر. يشرح خبير النوم أنه حتى أولئك الذين ليسوا حساسين للكافيين يمكن أن يشعروا بآثاره المتبقية في نظامهم لعدة ساعات، مما قد يؤثر في النهاية على قدرتهم على النوم.إذا لم تنجح أي من هذه النصائح، يمكنك محاولة تعديل روتين وقت النوم للتأكد من أنك تتخلص من التوتر قدر الإمكان قبل النوم.
ويقترح سيلي الاسترخاء بنشاط مريح لك، مثل "قراءة كتاب، أو ممارسة تمارين التمدد، أو ممارسة تمارين التنفس العميق."يجب أيضًا التأكد من الحفاظ على جدول نوم ثابت قدر الإمكان، حتى في عطلة نهاية الأسبوع.
يوضح سيلي أن هذا سينظم ساعة جسمك الداخلية ويرسل إشارة إلى دماغك بأن وقت النوم هو وقت الاسترخاء.ينصح سيلي أيضًا بالاهتمام ببيئة نومك. "غرفة نوم باردة ومظلمة وهادئة هي المفتاح، مع ستائر معتمة، وآلات الضوضاء البيضاء، والفراش القابل للتنفس يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا" كما يقول.
إذا وجدت نفسك تستيقظ في منتصف الليل ولم تتمكن من العودة إلى النوم، فمن المهم أن تبقى هادئًا. يقترح خبير النوم تجنب هاتفك أو التحقق من الوقت، لأن ذلك قد يثير التوتر ويجعل النوم أصعب. بمجرد أن تستيقظ ولا تستطيع العودة إلى النوم، حاول ممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل.
إذا لم ينجح ذلك، يقترح سيلي النهوض من السرير والقيام بشيء مهدئ (في ضوء خافت) حتى تشعر بالنعاس.وأضاف أن "الاستلقاء هناك وأنت مضطرب سيشجع دماغك فقط على ربط سريرك بمكان لا تحصل فيه على الراحة، لذا انهض من السرير وعد إليه عندما تشعر بأنك مستعد للنوم مرة أخرى".