تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



قروض صغيرة لتناول الوجبات السريعة


القاهرة: الأمير كمال فرج.

في وقت أصبحت فيه الوجبات السريعة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، تظهر تقنيات جديدة لتسهيل الحصول عليها، حتى عندما تكون المحافظ فارغة. لكن هذه الابتكارات قد تحمل في طياتها علامات على مستقبل مظلم، حيث تتحول الرغبات البسيطة مثل تناول برجر أو بيتزا إلى ديون صغيرة تتراكم مع الوقت.

ذكر تقرير نشره موقع Futurism أن "منصة توصيل الطعام "DoorDash" أعلنت مؤخرا عن شراكة جديدة مع منصة الدفع المدعومة بالذكاء الاصطناعي "Klarna"، تتيح للمستخدمين الحصول على قروض صغيرة لدفع ثمن الوجبات السريعة وتوصيلها للمنزل"

عند الدفع، سيتمكن العملاء من رؤية خيار "Klarna" بجانب الخيارات التقليدية مثل البطاقات البنكية و"Apple Pay". وإذا كانت الحسابات البنكية فارغة ويوم الدفع لا يزال بعيدًا، ستوفر "Klarna" ثلاثة خيارات: الدفع الكامل، أو الدفع على أربع أقساط بدون فوائد، أو الدفع لاحقًا مع فوائد محتملة.

في بيانها الصحفي، استخدمت "DoorDash" مصطلحات مثل "التمكين" و"الحرية" و"المرونة"، في محاولة لتقديم هذه الخدمة كخطوة نحو تعزيز حرية المستهلك. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذه الخطوة تعكس حقًا تحرر المستهلك، أم أنها مجرد طريقة جديدة لربطه بديون صغيرة قد تتراكم مع الوقت؟

القروض الصغيرة: حرية أم فخ؟

القروض الصغيرة ليست جديدة في الولايات المتحدة، لكنها أصبحت أكثر انتشارًا في العقود الأخيرة. بدأت هذه الظاهرة تكتسب زخمًا في التسعينيات، عندما بدأت الشركات الدولية التي تقدم القروض الصغيرة للفقراء في العالم بتوجيه أنظارها نحو الأمريكيين الذين يعانون من ضائقة مالية. بعد تقليص الإنفاق الاجتماعي وتدمير قوة العمل المنظمة في عهد رونالد ريغان، أصبح الفقراء في أمريكا هدفًا مربحًا لشركات الإقراض الصغيرة مثل "ACCION"، ومنذ ذلك الحين، انتشرت هذه الشركات في جميع أنحاء البلاد.

اليوم، أصبحت القروض الصغيرة في كل مكان، مما يمنح الأمريكيين "المرونة" لشراء ما يريدون الآن ودفع ثمنه لاحقًا. من الملابس إلى البقالة إلى مستحضرات التجميل، يمكن للمستهلكين اليوم الحصول على كل شيء تقريبًا دون الحاجة إلى دفع الثمن على الفور. لكن هذه الحرية المزعومة تأتي مع تكلفة: ديون صغيرة قد تتراكم وتصبح عبئًا ثقيلًا على المدى الطويل.

ماذا عن العمال؟

في حين أن هذه الشراكة قد تبدو وكأنها تقدم ميزة للمستهلكين، إلا أنها تثير تساؤلات حول تأثيرها على عمال التوصيل الذين يعتمدون على منصات مثل "DoorDash" لكسب عيشهم. لا توجد معلومات واضحة بعد حول كيفية تأثير هذه القروض الصغيرة على هؤلاء العمال، الذين غالبًا ما يعانون بالفعل من ظروف عمل صعبة وأجور منخفضة.

مستقبل مظلم؟

في النهاية، قد تكون هذه الخطوة مجرد مثال آخر على كيفية تحويل الشركات للرغبات البسيطة إلى فرص للربح، حتى لو كان ذلك يعني إغراق المستهلكين في الديون. كما قال الرئيس جورج بوش ذات مرة: "اذهبوا للتسوق!"، لكن السؤال الحقيقي هو: إلى أي مدى يمكننا الاستمرار في التسوق عندما تكون كل عملية شراء تعني المزيد من الديون؟.

في عالم يزداد فيه التفاوت الاقتصادي، قد تكون القروض الصغيرة للوجبات السريعة مجرد علامة على مشكلة أكبر: نظام اقتصادي يعتمد على استمرار الاستهلاك، حتى عندما تكون القدرة المالية للمستهلكين في أدنى مستوياتها.

تاريخ الإضافة: 2025-03-23 تعليق: 0 عدد المشاهدات :101
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات