أنا أحبك أيها المُربَّع .. مثلما أحب الحلويات لكن القدر منعني فجأة من السُّكَّر بعدما مَنَعَك كأن بينا اتصال روحي لا شيء أمرّ من غيابك لو كنت معي لنسيت كل الحلويات ولحرمت كل الأكلات السعيدة من دخول البيت لكني كنت سأصنع لك أكلات جميلة مناسبة للعنة السكر التي أصابتنا نعم؛ أنا أحبك أيها المربع تعال.. لنتعافى سويًا آهٍ لو تراني كم أصبحت مثلَّثة كي أصعد على القمة.. وأعرف أينك أو تراني كيف أصبح مثل الدائرة ..التي تلف تصميم الكرة الأرضية أبحثُ عنك في الخريطة أُدوِّرُها كأني أجوب الدنيا بتكنيك يناسب مكانتك العلمية ملأت البيت بكل الأدوات الهندسية كي لا تجد غربة فيه فلتكن أنت عالمي وحدي.. وليكن عالمي بيتك تعال أيهال المربع ولكن بسرعة.. وهَندِس كل شيء أعدك أن أكون دائرتك واحتويك كلك بلا خوف على عظمي الضعيف رغم حجمك الهائل الذي يشبه الهضبة تعال يا حبيبي المهندس ربما تفقد من وزنك في طقس بلادي الجهنمي الذي يعذب مواطنيه بعنف لاتدري أنت كم يَلسَعني غيابك أكثر من قيظ الصيف.
تاريخ الإضافة: 2024-08-26تعليق: 0عدد المشاهدات :824