القاهرة: الصحافة.
أعلنت (الصحافة) ـ أكبر صحيفة على الإنترنت ـ عن مشروع "ديوان العرب الرقمي"، والذي يهدف إلى نشر الشعر العربي بطريقة رقمية، ليكون أول مبادرة لزيادة المحتوى الشعري على شبكة الإنترنت.
وقال الناشر الأمير كمال فرج أن "المحتوى العربي على الإنترنت لا يتعدى 3% ، وفقا لإحصائية 2023، وهو لا يتناسب أبدًا مع عدد سكان الوطن العربي وهو حوالي 430,753,333 مليون نسمة، بما يُشَكِّل (5%) من إجمالي سكان العالم"
وأضاف أن "المحتوى العربي الضئيل على شبكة الإنترنت العالمية لا يتناسب كذلك مع الثقافة العربية العريقة الضاربة في التاريخ، والتي علّمت العالم، ومكانة الشعر العربي الذي أبهر الغرب، وأخذ منه نظام القافية، وإذا كان المحتوى العربي على الإنترنت بهذه الضآلة، فإن المحتوى الشعري أقل بكثير من ذلك".
وأضاف الأمير، أن "مشروع "ديوان العرب الرقمي" يهدف إلى سد النقص الفادح في هذا المجال، والمساهمة في رفع المحتوى العربي عامة، والمحتوى الشعري خاصة، بنشر أكبر عدد من القصائد على الإنترنت، وإيصال القصيدة العربية إلى الملايين من القراء حول العالم، بالاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يوفرها النشر الرقمي".
وأوضح أن "المشروع سيتعامل مع القصيدة كوحدة شعرية، بغض النظر عن نشرها في دواوين أو كتب، وأن المرحلة الأولى تستهدف نشر مليون قصيدة، مؤكدا أن مبادرة التدوين الرقمي التي تأخرت كثيرا، توازي أهميتها ـ في حال نجاحها ـ أهمية التدوين المادي.
وأبان أن "ديوان العرب الرقمي سيعتمد في النشر على نشر الأحدث فالأقدم، نظرًا لأن الإنتاج الحديث للشعراء العرب هو الأولى بالتوثيق، تليه في التراتبيه العصور السابقة، وسيقتصر على نشر الشعر الفصيح بغض النظر عن الشكل سواء كان عموديًا أم تفعيليًا أم منثورًا، وأن الجودة هي المعيار الوحيد للنشر".
ودعا الأمير كمال فرج الشعراء العرب إلى الاسهام بقوة في هذا المشروع والترويج له، والاستفادة منه، وتزويد المشروع بقصائدهم، على أن ترسل في شكل ملف Word ، مع نبذة عن الشاعر وصورة شخصية له. ولا يوجد حد أقصى لقصائد الشاعر الواحد، وترسل القصائد على : digitalarabdiwan@gmail.com
وأوضح أن "ديوان العرب الرقمي" مبادرة فردية تطوعية، من مبادرات صحيفة (الصحافة) التي لا تهدف إلى الربح، وهي بذلك غير ممولة من أي جهة، لذلك فهي تفتح المجال لمتطوعين من كافة الدول ممن يؤمنون برسالة الشعر، وأهمية نشره، وتعظيم فائدته، وذلك للمساهمة في أعمال المشروع مثل المراجعة والتدقيق والنشر والتسويق والتواصل الاجتماعي.
يذكر أن صحيفة "الصحافة" هى أكبر صحيفة على الإنترنت، تتضمن خمسين موقعًا داخليًا في كافة المجالات الصحافة والمعرفة الإنسانية، وتنشر بـ 28 لغة، إضافة إلى اللغة العربية.