(إلى هذا اليوم من الخسارة حياته - إلى روح البلاد الخالدة- روح السلم والسلام. في مسرحية هاملت تتزوج أم هاملت من عم هاملت من قبل الأربعين وذلك بعد مقتل الملك والد هاملت على يد أمه وعمه) وقافيةٍ أشقى طويلَ حروبِها وشاعرِها تحسرٌ وخطوبُ فغطَ الحربَ عنكَ بصبوةٍ كسلْمِكَ فيها بالسلامِ نصيبُ وخلّ القلبَ منكَ بخفقةٍ كوجدكَ فيها في الحسانِ عريبُ إلى الخالدِ السودانِ أسستُ ساعتي- لسؤددهِ والمقرنين طريبُ إليك أردتُ المدح آن قصيدِه بمحتفلاتٍ وزنهنَ طريبُ تجادُ على نهجِ الجيادِ فإن تكنْ- فإن المُفدّى بلدةُ فسهوبُ وتلمعُ في حَبّ الندى وكأنها مزنّرةٌ تخشى الرقيبَ يعيبُ تشربُ أضواءَ الدنانِ عشيةً على سُجف ِشأنهن مَذيبُ إليك أردتُ المدح آن قصيدِه بمحتفلاتٍ وزنهنَ طريبُ تحرض بالنجوى لها وأرادها لئام فأعطت نخلا لهم وحليب إلى الخالدِ السودانِ أسستُ ساعتي- لسؤددهِ والمقرنين طريبُ دعاني إليكَ الأزرقانِ وشاربٌ له بأضواءِ الدنان ربوبُ لتجمعني دار امرئ كان حانيا وقد قربتني من ضَرَاه خطوبُ إليك أردتُ المدح آن قصيدِه بمحتفلاتٍ وزنهنَ طريبُ فأسقيتها باءً كأنّ نظامَها من الحرفِ صخّابٌ معاً ودبيبُ بها نصبُ النصرةِ فأما سهامُها فريمٌ- وأما عتادُها فحليبُ فغطَ الحربَ عنكَ بصبوةٍ كسلْمِكَ فيها بالسلامِ نصيبُ فغطَ الحربَ عنكَ بصبوةٍ كسلْمِكَ فيها بالسلامِ نصيبُ إلى الخالدِ السودانِ أسستُ ساعتي- لسؤددهِ والمقرنين طريبُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
* محمد سليمان الشاذلي روائي وقاص وإعلامي سوداني بريطاني. حائز على جائزة الطيب صالح العالمية للآداب وعدد من الجوائز المحلية والعالمية.
تاريخ الإضافة: 2024-11-15تعليق: 0عدد المشاهدات :278