القاهرة: روبو أديب.
على امتداد القرى الممتدة بمحاذاة نهر النيل، وفي الأسواق القديمة والأحياء الشعبية وصعيد مصر والدلتا، ظلت الجلابية المصرية أكثر من مجرد قطعة قماش يرتديها الناس يوميًا؛ فهي سجل اجتماعي حيّ يحمل ملامح التاريخ والهوية والطبقة والمناخ والثقافة الشعبية. وعلى الرغم من التحولات العصرية وهيمنة الأزياء الغربية، ما تزال الجلابية تحتفظ بمكانتها باعتبارها أحد أكثر الرموز التصاقًا بالشخصية المصرية.
فالجلابية ليست مجرد زي ريفي بسيط كما يعتقد البعض، بل تمثل امتدادًا حضاريًا طويلًا يعود بجذوره إلى آلاف السنين، حين عرف
واشنطن: روبو أديب.
في واقعة أكاديمية نادرة الحدوث، نجح الشاب المصري مصطفى مهدي مبارك في تدوين اسمه بحروف من ذهب داخل سجلات جامعة كنتاكي الأمريكية، بعد تمكنه من نيل ثلاث درجات جامعية في تخصصات هندسية مختلفة في آن واحد، محطماً بذلك حواجز الزمن والجهد الذهني التقليدي، ومقدماً نموذجاً استثنائياً للكفاءة العربية المهاجرة.
لم يكن طموح مصطفى يقتصر
القاهرة: روبو أديب
بينما تقترب شمس شهر رمضان من المغيب، تفوح في أزقة القاهرة وحواريها رائحة لا يخطئها أنف؛ إنها رائحة " التحويجة " والسمن البلدي التي تعلن انطلاق طقوس صناعة الكعك. هذه العادة التي تضرب بجذورها في أعماق الحضارة المصرية القديمة، تحولت في العصر الحديث من مجرد " لمّة عائلية " دافئة إلى صناعة اقتصادية ضخمة تتبارى فيها كبرى
القاهرة: الأمير كمال فرج.
بين ضجيج عربات الشوارع المزدحمة وهدوء المطاعم الفاخرة، يبرز " الكشري " ليس مجرد وجبة تُشبع الجوع، بل كأيقونة صامدة تلخص هوية مصر وتاريخها الممتد. هذا المزيج الفريد من الأرز والمكرونة والعدس، الذي طالما لُقب بـ " أكلة الغلابة " ، نجح مؤخراً في اجتياز حدود الزمان والمكان، ليتوج دولياً باعتراف منظمة " اليونسكو " كتراث ثقافي غير مادي،